Showing 49–60 of 98 results

Witness to the Era America is Collapsing on Twisted Paths with Radical and Inevi- table Solutions- by Professor Dr. Mohamed Fayad

Witness to the Era
America is Collapsing on Twisted Paths with Radical and Inevi-
table Solutions
A Message to All Honorable Americans and the World,
and to Those Who Believe in Freedom and Justice

America's greatness has always been rooted in its commitment to the moral values en-
shrined in the U.S. Constitution and the dedication of its citizens to uphold them. We
must restore the dignity of the Constitution by modernizing it to meet the challenges
of our time and ensuring it is binding for all legal entities in America.
In this book, the author examines the profound transformations the United States has
undergone over the past four decades, highlighting the political and social crises that
threaten the foundations of American democracy. The pages reveal the struggles of
American citizens facing declining living standards and a widening economic gap stem-
ming from government dysfunction and a disconnect between power and the people.
The book emphasizes the moral values upon which this nation was built, spanning all
sectors-service, science, commerce, media, and security-and underscores the
urgent need to restore and evolve the American Constitution to address current chal-
lenges.
The author discusses the influence of various political forces, noting that the legisla-
tive branch has lost its ability to represent the people. At the same time, the judiciary
has compromised its independence under political pressure and the encroachment of
personal interests, posing a threat to the integrity of justice. Additionally, the lack of
transparency in the executive branch is highlighted, as the government often ignores
the voices of its citizens, leading to a loss of trust in the political system.
The author calls for reevaluating current policies and laws to ensure social justice, em-
phasizing the need to strengthen roles by implementing codes of conduct across all sec-
tors to promote equality among diverse groups within society. Enhancing civic engage-
ment through elections and public discourse is also stressed. Furthermore, there is a
pressing need for radical solutions that restore the people's voice and promote trans-
parency and accountability in all institutions.
In conclusion, the book delivers a powerful message to honorable Americans and the
world, urging a recommitment to the human and moral values that the United States
was founded upon as a pathway to reclaim its status as a symbol of freedom and justice
in a troubled world. The call for radical change reflects an urgent need to restore trust
and heal society so that America can again be a beacon of hope.

تكتلات الدول العظمى ضد الدول الفقيرة والنامية تأثيرهم المدمر على البشرية وحلول حتمية – الأستاذ الدكتور محمد فياض

تكتلات الدول العظمى ضد الدول الفقيرة والنامية
تأثيرهم المدمر على البشرية وحلول حتمية
في عالم يتسم بالتغيرات السريعة والتحديات المتزايدة، يطرح الدكتور محمد فياض في
هذا الكتاب رؤية عميقة حول تكتلات الدول العظمى وما تحمله من أخطار على الدول
الفقيرة والنامية. يتناول الكتاب الظاهرة المعقدة للاستغلال الاقتصادي والفكري الذي
تتعرض له هذه الدول، مُسلطا الضوء على كيفية تشكيل التحالفات الدولية لخدمة
مصالح فئة محددة من الدول على حساب شعوب أخرى.
يبدأ الكتاب بتعريف "التكتلات" وكيف تتشكل بين الدول العظمى، حيث تتعاون
هذه الدول في مجالات متعددة، بدءًا من السياسة والاقتصاد، وصولا إلى الثقافة والإعلام.
ويستعرض الدكتور فياض كيف تستخدم هذه التكتلات كأداة للهيمنة، مُستغلين
ضعف الدول الفقيرة والنامية التي تعاني من قلة الموارد وطغيان الأزمات.
في فصوله، يبرز الكتاب كيف تسعى الدول العظمى إلى احتلال الدول النامية
اقتصاديًا عبر استثمارات مشبوهة وشراكات غير متكافئة. حيث يتم استغلال الموارد
الطبيعية لهذه الدول، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. كما يوضح
كيف يتم توظيف العون والمساعدات الدولية والديون كوسيلة للضغط على الحكومات
الضعيفة، مما يجعلها رهينة لمصالح الدول الكبرى.
يتناول الكتاب أيضًا جانبًا فكريًا مهمًا، حيث يُظهر كيف تسعى الدول العظمى إلى
نشر ثقافتها وأيديولوجياتها في الدول النامية، مما يؤدي إلى تآكل الهويات الثقافية
الأصلية. ويتناول الدكتور فياض كيف يتم استخدام الإعلام كأداة للتلاعب بالعقول،
من خلال فرض سيناريوهات معينة تهدف إلى ترسيخ الهيمنة الفكرية والسيطرة على
المفاهيم والقيم.
وعلى الرغم من المآسي التي يسلط الضوء عليها، يقدم الكتاب أيضًا رؤى استراتيجية
للخروج من هذه الأزمات واقتراح حلول حتمية. يدعو الدكتور فياض إلى ضرورة البناء
والتطور الذاتي، تعزيز التعاون بين الدول النامية، وتطوير استراتيجيات مقاومة فعالة،
تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
"تكتلات الدول العظمى ضد الدول الفقيرة والنامية" هو كتاب يفتح آفاقا جديدة
لفهم العلاقات الدولية، ويُسلط الضوء على الآثار السلبية للتكتلات على السيادة
الوطنية. إن هذا الكتاب يمثل دعوة لكل من يسعى لفهم التحديات التي تواجه الدول
النامية وكيفية التغلب عليها، ويؤكد على أهمية الوحدة والتضامن كسبيل لمواجهة
التحديات المترتبة على الهيمنة الدولية. في النهاية، يشكل الكتاب منارة للوعي
والتغيير، مُشجعًا على التفكير النقدي والعمل الجماعي من أجل مستقبل أفضل.

شاهد على العصر أمريكا تتهاوى في طرق متعرجة وحلول جذرية وحتمية – الأستاذ الدكتور محمد فياض

شاهد على العصر
أمريكا تتهاوى في طرق متعرجة وحلول جذرية وحتمية
رسالة إلى كل الأمريكيين الشرفاء والعالم والمؤمنين بالحرية والعدالة

لم تتم عظمة أمريكا إلا بالتمسك بالقيم الأخلاقية التي بنيت على دستور
الولايات المتحدة وتطبيقه والتزام شعبها الراقي به.
لابد أن نعيد لدستور الولايات المتحدة هيبته، بتطويره لكي يتناسب مع العصر
الحالي وبجعله ملزمًا لكل الأطراف القانونية في أمريكا.
في هذا الكتاب، يستعرض المؤلف التحولات العميقة التي مرّت بها الولايات المتحدة
خلال العقود الأربعة الماضية، مشيرًا إلى الأزمات السياسية والاجتماعية التي تهدد
أسس الديمقراطية الأمريكية. تبرز الصفحات معاناة المواطنين الأمريكيين من
تدهور مستوى المعيشة وتزايد الفجوة الاقتصادية، نتيجة لخلل في أداء الحكومة
ووجود هوّة بين السلطة والشعب. يُسلط الكتاب الضوء على القيم الأخلاقية التي
بُنيت عليها هذه الدولة وكل المجالات الخدمية والعلمية والتجارية والإعلامية
والأمنية وما إلي ذلك، ويؤكد على ضرورة إعادة هيبة الدستور الأمريكي وتطويره
ليتماشى مع التحديات الراهنة.
يتناول الكتاب تأثير القوى السياسية المختلفة، مُشيرًا إلى أن السلطة التشريعية
فقدت قدرتها على تمثيل الشعب، والسلطة القضائية فقدت استقلاليتها وسط الضغوط
السياسية وتغلغل الهيمنة والمصالح الشخصية، مما يشكل تهديدًا لنزاهة العدالة.
كما يُبرز غياب الشفافية في السلطة التنفيذية، حيث تتجاهل الحكومة أصوات
المواطنين، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في النظام السياسي.
يطالب الكاتب بضرورة إعادة النظر في السياسات والقوانين الحالية لضمان تحقيق
العدالة الاجتماعية، ويشدد على تعزيز الأدوار من خلال تطبيق مواثيق الشرف في
كل المجالات للمساواة بين أطياف الشعب المختلفة في كل شيء ويشدد على أهمية
تعزيز المشاركة المدنية عبر الانتخابات والنقاش العام. كما يتطلب الأمر وجود
حلول جذرية تستعيد صوت الشعب وتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع المؤسسات.
في الختام، يُوجه الكتاب رسالة قوية إلى الأمريكيين الشرفاء والعالم، تدعو
لإعادة الالتزام بالقيم الإنسانية والأخلاقية التي قامت عليها الولايات المتحدة،
كسبيل لاستعادة مكانتها كرمز للحرية والعدالة في عالم مضطرب. إن الدعوة
للتغيير الجذري تعكس الحاجة الملحة لاستعادة الثقة وترميم المجتمع، لتعود
أمريكا كما كانت دائمًا منارة للأمل.

ظلم جماعي ( بداية غير مبشرة في جامعة سان خوسيه) المجلد السادس- الأستاذ الدكتور محمد فياض

تبدأ مأساتي في جامعة سان خوسيه عندما تمت دعوتي لحضور
مقابلة شخصية لتعييني بالجامعة في يوليو 2002. وأثناء ذلك
تقابلت مع أستاذه جامعية، اسمها جلدا بور، وهي من أصل إيراني
كانت تعمل بالجامعة وترجتني كثيرا بأن لا أقبل عرض الجامعة
بالعمل لديها. ولكني يا للأسف الشديد لم آخذ بنصحها، وقبلت
العرض بعدما أكد لي عميد الجامعة ان كل شيء سيكون على ما
يرام. التقيت بالعديد من المجموعات العلمية في وادي السيليكون
الذين شجعوني على العيش في المنطقة. ثم عدت إلى مكتبي في
جامعة لينكولن وبعدها تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أعضاء
هيئة التدريس بالجامعة خاطبي فيه بشكل وقح وأخبرني بأن لا
مكان لي في الجامعة. يا لها من بداية سيئة!
قمت على الفور بالاتصال بالعميد الذي طلب مني أن لا أقلق، ولكن
بعد عودتي للجامعة فوجئت أنه رحل عنها بعد مدة قصيرة. هذا
الكتاب يتضمن أمثلة كثيرة من المعاملة السيئة من قبل بعض
أعضاء هيئة التدريس بالجامعة باستثناء شخص أو شخصين كانا
يتعاملان معي بلطف وقام أحدهم بتدبير مكان مناسب أقيم فيه
في بداية وجودي في سان خوسيه.

ظلم جماعي ( جامعة سان خوسيه – محاولة لاغتيال عالم معنوياً (من 2006 إلى الوقت الحاضر)) المجلد السابع – الأستاذ الدكتور محمد فياض

جامعة سان خوسيه

سلسلة كتب وثائقية
المجلد السابع

محاولة لاغتيال عالم معنوياً (من 2006 إلى الوقت الحاضر)

يحتوي الكتاب على فصول تتناول السلوكيات المسيئة
والتمييزية وحالات الفساد من قبل العديد من أعضاء هيئة
التدريس في كلية الهندسة وخاصة قسم هندسة الكمبيوتر.
لقد عشت طيلة أربعة سنوات في الجحيم، سعيت من خلالها
للتثبيت في العمل بالجامعة كأستاذ جامعي دائم وقمت فيها
بملء استمارات ومستندات علي أكمل وجه ونشرات علمية
وابتكارات لا حصر لها. ولقد اتصل بي البروفيسور إسحاق من كلية
إدارة الأعمال ليعرض على مساعدته لأنه مر بنفس التجربة عند
التحاقه بنفس الجامعة. وقد انزعج بعد ذلك لما حدث لي من
اضطراري لمغادرة الجامعة في نهاية الفصل الدراسي، بحجة أن
رئيس الجامعة رأى أنني لا أجيد التدريس في الجامعة. ونصحني
إسحاق بأن أستعين بمحام خاصة بعد أن وقعوا معي عقدا بأنّ
أعمل كمحاضر وليس كأستاذ دكتور، ومن ثم ترتب على ذلك
تخفيض رتبتي وراتبي الإجمالي من عشرة آلاف دولار إلى ألفي
دولار فقط. ولقد شعرت بعدها بالصدمة والإذلال الشديد حيث
إنني كنت بحاجة إلى أكثر من 8 آلاف دولار شهريًا لتغطية
نفقاتي الخاصة.

ظلم جماعي ( حكاية مصرى بجواز سفر أمريكى ) – الأستاذ الدكتور محمد فياض

أنا مواطن أمريكي من أصل مصري، أستاذ جامعي، عالم ومؤسس لعلوم جديدة،
بلغت من العمر 72 عامًا وأقيم في سان خوسيه، ومحب للبشرية جمعاء، ولكني
أعاني أنا وشركتي من زمن طويل من كل أنواع الظلم الجماعي من معظم
الأشخاص و المنظمات التي أتعامل معها، حيث أنني أواجه مشاكل كارثية
وعقبات كؤود في عملي وحياتي الخاصة وكأن هذا شيئا مقصودا وحملة
ممنهجة ضدي وضد كل المبتكرين وشركاتهم في مصر بشكل خاص و في
أمريكا والدول العربية بشكل عام. في حين أنه في جميع أنحاء العالم، يجب أن
يتحد الناس والمجتمعات والمنظمات لفعل الخير ومساعدة المحتاجين. ومع ذلك،
وللأسف الشديد يتكاتف الكثير الناس والعديد من المنظمات الحكومية
والمدنية ويتزاحمون على ظلمي وكأنهم يجدون متعة في ذلك سواء في الولايات
المتحدة الأمريكية أو في مصر. كما لو كانوا يستمتعون بألمي وينتشون وهم
يشربون من دمي المتدفق كؤوسا متجرعة، ويأكلون على مائدة مأساتي كما لو
كانوا في عشاءهم الأخير

ويبدو أن هذه المشاكل التي أعاني منها تعاني منها أيضا كل الشركات الناشئة
ومؤسسوها. حيث انتشر الظلم، وغابت العدالة، ومات الضمير، وضاعت الأخلاق.
إذا كانت كل هذه الإساءات ضدي فقط، فأنا أقبلها على مضض، ولكن إذا امتدت
لتمس المجتمع الإنساني ككل، فلابد من وقفة للتصدي ومكافحة هذا الظلم
ومقاومة تيار العنصرية البغيضة التي قضت علي أحلام الملايين من البشر وأنا من
بينهم .هل يجب علي أن أنتظر قدوم مارتن لوثر كينج آخر، يشن الحروب من أجل
إنهاء تلك العنصرية والظلم الواقع علي كل بني الإنسان؟

إن كانت لديك نفس التجربة وتعاني من نفس مأساتي يرجى التواصل معي
لنتكاتف سويا لرفع الظلم عنك وعن شركاتك الناشئة لأنك أساس النهضة
.والحضارة والتنمية في جميع أنحاء العالم

ظلم جماعي ( حكومتنا في كاليفورنيا ومؤسساتها: لا حياة لمن تنادي) المجلد الثاني – الأستاذ الدكتور محمد فياض

لعدة سنوات وأنا أحاول جاهدًا درء ظلم جماعي لا حصر له عن
ساحتي، ظلم وقع على من الناس والمؤسسات ولم أجد أمامي من
يعاونني غير الله رب العالمين، فحدثتني نفسي أن أتقدم إلى
الحكومة ومؤسساتها العادلة وقضائها العادل ومحاميها، أستنجد بهم
جميعا، وأقدم لهم التماسات ورسائل وأدلة صحيحة لعلي أجد من
بينهم من ينصفني ويرفع نير الظلم عني. وقد كلفني ذلك مجهودا
كبيرا ووقتا ثمينا ومالا عظيما، فضلا عن حرق أعصابي وتدهور
صحتي، وقلة مواردي التي لا تكاد أن تغطي احتياجات معيشتي
اليومية أو مستلزماتي الطبية والصحية، مما دفعني لأن أغرق في ديون
كثيرة أرهقتني، أضف إلى ذلك سوء معاملتي عند مطالبتي بحقوقي
القانونية في كل معاملاتي ومستحقاتي كمواطن أمريكي مسن، من
.ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن لا حياة لمن تنادي
هذا هو أول مجلد ضمن أكثر من خمسة وثلاثين مجلدًا ، يحوي بين
دفتيه كل الأدلة من خطابات والتماسات، تظهر احتيالا ونصبا على
شخصي، كان له تأثيره الكارثي علي عملي وصحتي وحياتي كلها،
.وردودي علي كل ذلك بالأدلة والبراهين

ظلم جماعي ( شقق أفانا سان خوسيه ومونتيسيلو فى سانتا كلارا: المستأجر ضحية العالك) المجلد الخامس – الأستاذ الدكتور محمد فياض

ومرت الأشهر الستة الأولى من العيش في الشقة بسلام دون أي اضطرابات.
ومع ذلك، بعد فترة، واجهت مشاكل عديدة عندما انتقلت إلى شقة جديدة.
واجهت مشاكل مع مالك الشقة بسبب الإهمال والتأخير في مواعيد الصيانة
مما أدى إلى خسائر فادحة وتلف مخزوني من الطعام الموجود داخل الفريزر
لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، مما زاد العبء المالي علي. علاوة على ذلك، لم
يكن الناس هناك متعاونين. كانوا يرفضون حمل أغراضي أو مشترياتي إلى
الشقة، لأن شقتي كانت في الطابق الثاني. ناهيك عن السلوك العنصري
ضدي في رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات، وكأن هناك منظمة أو
أشخاص مأجورين يدفعونهم للقيام بذلك. ومما زاد الطين بلة أنهم أرسلوا لي
التماسًا من محاميهم يطالبون فيه بمبلغ 420 دولارًا كرسوم، وليس لي أي
علاقة بها. لقد اتصلت بمحامي الخاص للحصول على المشورة القانونية عبر
الهاتف لمدة عشرين دقيقة مقابل 110 دولارات. ونصحني بدفع المبلغ وأنه لا
داعي للمشاكل لأنني لن أتمكن من شراء أو استئجار منزل إذا لم أدفع. وقد
وصل المبلغ الآن إلى ألف دولار، إضافة إلى الخسائر الناجمة عن إهمال
الصيانة والتي تقدر بخمسمائة دولار. لقد كلفني ذلك ما يزيد عن 1200
دولار. ويبلغ إيجار الشقة حوالي ثلاثة آلاف دولار شهريا. قمت بدفعه في
الوقت المحدد. في حوزتي رقم القضية المرفوعة ضدهم في مركز الشرطة
لأن الشقة أثرت على صحتي. علاوة على ذلڪ، طلبت منهم إصلاحها على
نفقتي الخاصة، لكنهم رفضوا، ولم يستمع لي أحد، لذلك قررت أن أغادر
هذا المكان في حالة حصولي على جميع مستحقاتي كاملة، وعلى شهادة
رسمية منهم تضمن إقامتي في مكان لا يصلح للعيش الآدمي.

ظلم جماعي ( مكاتب الائتمان والمؤسسات المالية ليست سوى مكاتب انتقامية) المجلد الثالث – الأستاذ الدكتور محمد فياض

لقد عانيت كثيرا من سوء معاملة شركات وبنوك ومكاتب الائتمان
وWells Fargo والتي أظن أنها تواطأت مع البنك الذي أتعامل معه، و
قامت بتدمير سمعتي المالية وكل أعمالي عن عمد، مما أثر سلبًا على
جميع أنشطتي، وحرماني من حقوقي المالية، وقامت بنشر معلومات
كاذبة عني لجميع المؤسسات المالية وكل الجهات التي تحتاج
تقرير مالي عني.
ففي السنوات الست الماضية قمت بجمع سجل كامل عن جميع
شركات الائتمان ومكاتبها والتي بسببها أهدرت الكثير من الأوقات
من جراء التواصل معهم جميعا عبر الهاتف وكتابة المراسلات إليهم.
ومع ذلك كله، لم يفيدوني بأي شيء، ولم ألق أي دعم منهم يعوضني
عما تكبدته من الخسائر والأضرار الجسيمة، ناهيك عن سلب الأموال
مني دون وجه حق.

يرجى النظر في ادعاءاتي هذه وأخذها مأخذ الجد والاعتبار لأنها
خطيرة جدا، حيث يمكنكم التحقق من الأدلة المرفقة في
الكتاب، والتي تتضمن أحدث المعلومات عن بطاقاتي المصرفية
والائتمانية، والتي بها أخطاء وتناقضات كثيرة.
لقد سئمت الرفض وسوء المعاملة غير المبرر من قبل جميع البنوك.

ظلم جماعي ( ويلز فارجو: رمز الإنكار واللامسؤولية) المجلد الرابع- الأستاذ الدكتور محمد فياض

انقطع بي السبيل وضاقت بي الحيل بعدما ضاعت حقوقي وتشوهت سمعتي
وضعف وضعي المالي والاجتماعي حين انتهزت طليقتي الفرصة وقامت
بفتح حسابين في بنك Wells Fargo دون علمي. وبالتواطؤ مع موظفة
في البنك قامت بتزوير توقيعي في فترة مرضي في 2012 كعادتها في
السرقة وإجرائي لعملية زراعة القلب في يوليو عام 2016
وظلت طليقتي تسحب مبالغ مالية كبيرة من تلك الحسابات، وبعد
اكتشافي للحسابين في 2018 تم إغلاقهما، ولكن هذا الأمر قد خلف
سمعة سيئة في وضعي المالي وأضرني بشكل كبير. ووقعت في مشاكل
كبيرة من جراء ذلك، منها حرماني من التعاملات المالية مع البنك
ورفض أية طلبات أتقدم بها، وتوقفت مصادر التمويل بالنسبة لي مما
توقفت معها كثير من مشروعاتي، ورفض طلبي بفتح حساب لدار النشر
الخاصة بي رغم وجود كل الأوراق القانونية اللازمة. ومن ثم تقدمت
بشكاوى للبنك للتحقيق في الموضوع خصوصا وأنه متعلق بجريمة
تزوير توقيعي. تم الرد علي شكوي بعد معانات كارثية أدفع تمنها الي
وقتنا الحاضر والأكثر فجاجة وغرابة تلك المعاملة الغير آدمية التي
يتعامل بها معي موظفي البنك في Wells Fargo
خلاصة القول أن البنك قام باتخاذ إجراءات تعسفية ضدي و ضد
حساباتي التجارية، وصرف مبالغ ضخمة إلي عدة مؤسسات بصفة دورية
دون موافقتي. وشارك عن عمد في صرف مبالغ طائلة لطليقتي التي قامت
بسحب مدخراتي وأموالي دون موافقتي وعلمي، ناهيك عن سوء المعاملة
من قبل موظفي البنك.

ظلم جماعي (أذرع الأخطبوط العمياء) المجلد السادس والثلاثون – الأستاذ الدكتور محمد فياض

بين دفتي هذا الكتاب أحاول أن أخط مأساتي الحقيقة في
جامعة سان هوسيه والأحداث الأكثر شراسة من أول أكتوبر
2023 علي وجه التحديد وحتي اليوم وأصور فيه كيف
تحالفت قوى الشر وتآزرت والتفت حولي كأذرع الأخطبوط
التي تلتف حول فريستها لتفتك به، وأجسد حجم معاناتي
التي انصهرت في بوتقة الظلم، حيث المكائد الخبيثة
والحيل الشيطانية والفساد الإداري الذي فاحت رائحته
والمغالطات القانونية وتعليق راتبي وحرماني من التأمين
الصحي والتلاعب بي من قبل موظفي الجامعة واتخاذ الإجراءات
التعسفية ضدي دائما واضطهادي بشكل مستمر ومحاولة
التخلص مني دون وازع إنساني، لأسباب عنصرية لا يتخيلها
عقل إنسان والتي من شأنها المساس بكرامتي كمواطن يحمل
الجنسية الأمريكية وتعمل أيضا على هدم منظومة القيم
المجتمعية ككل. كل هذا والمزيد تجده مفصلا بين
صفحات هذا الكتاب.

ظلم جماعي (احذروا من بعض المجموعات ووسائل الإعلام والندوات الثقافية واللجان والأندية على الفيسبوك) المجلد الرابع والثلاثون – الأستاذ الدكتور محمد فياض

احذروا من بعض المجموعات ووسائل الإعلام والندوات الثقافية واللجان والأندية
على الفيسبوك

يحتوي الكتاب على عدة أمثلة من الظلم الجماعي في العديد من مجموعات
الفيسبوك مثل المجموعات العائلية ودوار العمدة وغيرها والندوات الثقافية
والاعلام

- مجموعة دوار العمدة:
تمت دعوتي للعب الدور الرمزي على جدار دوار العمدة منذ سنوات عديدة
واكتشفت أن أعضاء دوار العمدة يميزون بين العديد من الأشخاص بسبب أصلهم
ومعتقداتهم وأسلوب حياتهم. حاولت معالجة أكبر عدد ممكن من المواقف.
تلقيت تهديدات من بعض المسؤولين الذين قاموا بحظري من المجموعة

- مجموعات عائلة فياض
الكثير من الأشخاص في مجموعات عائلة فياض عدوانيون، ثرثارون، مبهرجون،
وتافهون. وللأسف هم يدعمون أشخاصاً وسلطات وأنظمة معينة، وبعضهم يهددني
حتى بالقتل؛ شعر أحدهم بالارتياح لسرقة أموالي، واتهمني البعض بالسرقة
وبالخيانة

- الإعلام والندوات الثقافية واللجان والأندية

كل منهم يلعب الأدوار المشينة، ويختلف عن أدوارهم المناسبة. تمت الإشارة
إلى العديد من المظالم الجماعية في الكتاب.