وحشية الطغاة
هل ماتتِ العدالةٌ في أمريكا، أرض الحرية؟
هل تُوجدُ مساواةً حقّيقية في أمريكا؟
في المجلدِ الثانِي منْ سلسلة "وحشيةِ الطفاة"، يتناولُ الدكتورُ مُحمَّدٌ فَيْاض الظلمَ
الجماعيَّ الذي تتعرضُ له العديدُ منْ شِرائح المجتمع الأمريكيِّ. يستمرُ في
استكشافِ خريطة الحياةِ اليومية التي تتأثرُ بالمافيا التي تسيطرُ على الحكومةِ،
والجامعات، والنظامِ الصحيِّ، والبنوكِ، والشركاتِ.
يستعرضُ الكتابُ القضايا الحيويةُ مثلَ:
1. الإيجارات والعقارات
2. التأمين الصحيّ
3. بطاقات الائتمان
4. المؤسسات المالية
5. النظامِ القانونيّ
6. قضايا الأسرة
يكشفُ الكتابُ عنْ كيفَ أنَّ القوانينَ قدْ تكونُ جيدةُ، لكِنْ تطبيقَهَا لا يضمِنُ
المساواةُ بينَ المواطنينَ. يُعَدْ هذا العملُ بمثابة صرخة ضدَّ الظلمِ، حيثُ يُقدِّمُ
الدكتورُ فياض أكثرَ منْ ألفِ بيانِ كارثيّ تسلطُ الضوءَ على الفضائحِ والجرائمِ التي
تُرتكبُ بحقِّ الأفرادِ.
إنّ "وحشية الطغاةِ" ليسَ مجردَ سردٍ لِمَآس شخصيةِ، بلْ هوَ دعوةٌ للتغيير وإيقاظ
الضمائرِ، مُطالبًا بمحاسبةِ المجرمينُ في جميعِ المستوياتِ، منَ الرئيسِ إلَى رجال
الأمن.
ختامًا، يسألُ الكتابُ: "هلْ ماتتِ العدالةُ في أمريكا، أرض الحريةِ؟" ويحثُّ القارئ
على التفكيرِ في القضايا الاجتماعية والعدالةِ، ويعكسُ وَاقعًا مؤلَمًا، ولكنَّهُ يفتخُ
آفاق الأملِ في التغييرِ منْ خلالِ تجارب الدكتورِ مُحمَّد فیاض.