Showing 97–108 of 153 results

تكتلات الدول العظمى ضد الدول الفقيرة والنامية تأثيرهم المدمر على البشرية وحلول حتمية – الأستاذ الدكتور محمد فياض

تكتلات الدول العظمى ضد الدول الفقيرة والنامية
تأثيرهم المدمر على البشرية وحلول حتمية
في عالم يتسم بالتغيرات السريعة والتحديات المتزايدة، يطرح الدكتور محمد فياض في
هذا الكتاب رؤية عميقة حول تكتلات الدول العظمى وما تحمله من أخطار على الدول
الفقيرة والنامية. يتناول الكتاب الظاهرة المعقدة للاستغلال الاقتصادي والفكري الذي
تتعرض له هذه الدول، مُسلطا الضوء على كيفية تشكيل التحالفات الدولية لخدمة
مصالح فئة محددة من الدول على حساب شعوب أخرى.
يبدأ الكتاب بتعريف "التكتلات" وكيف تتشكل بين الدول العظمى، حيث تتعاون
هذه الدول في مجالات متعددة، بدءًا من السياسة والاقتصاد، وصولا إلى الثقافة والإعلام.
ويستعرض الدكتور فياض كيف تستخدم هذه التكتلات كأداة للهيمنة، مُستغلين
ضعف الدول الفقيرة والنامية التي تعاني من قلة الموارد وطغيان الأزمات.
في فصوله، يبرز الكتاب كيف تسعى الدول العظمى إلى احتلال الدول النامية
اقتصاديًا عبر استثمارات مشبوهة وشراكات غير متكافئة. حيث يتم استغلال الموارد
الطبيعية لهذه الدول، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. كما يوضح
كيف يتم توظيف العون والمساعدات الدولية والديون كوسيلة للضغط على الحكومات
الضعيفة، مما يجعلها رهينة لمصالح الدول الكبرى.
يتناول الكتاب أيضًا جانبًا فكريًا مهمًا، حيث يُظهر كيف تسعى الدول العظمى إلى
نشر ثقافتها وأيديولوجياتها في الدول النامية، مما يؤدي إلى تآكل الهويات الثقافية
الأصلية. ويتناول الدكتور فياض كيف يتم استخدام الإعلام كأداة للتلاعب بالعقول،
من خلال فرض سيناريوهات معينة تهدف إلى ترسيخ الهيمنة الفكرية والسيطرة على
المفاهيم والقيم.
وعلى الرغم من المآسي التي يسلط الضوء عليها، يقدم الكتاب أيضًا رؤى استراتيجية
للخروج من هذه الأزمات واقتراح حلول حتمية. يدعو الدكتور فياض إلى ضرورة البناء
والتطور الذاتي، تعزيز التعاون بين الدول النامية، وتطوير استراتيجيات مقاومة فعالة،
تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
"تكتلات الدول العظمى ضد الدول الفقيرة والنامية" هو كتاب يفتح آفاقا جديدة
لفهم العلاقات الدولية، ويُسلط الضوء على الآثار السلبية للتكتلات على السيادة
الوطنية. إن هذا الكتاب يمثل دعوة لكل من يسعى لفهم التحديات التي تواجه الدول
النامية وكيفية التغلب عليها، ويؤكد على أهمية الوحدة والتضامن كسبيل لمواجهة
التحديات المترتبة على الهيمنة الدولية. في النهاية، يشكل الكتاب منارة للوعي
والتغيير، مُشجعًا على التفكير النقدي والعمل الجماعي من أجل مستقبل أفضل.

حروفك وحدها نغمي

Price range: $7.99 through $15.99
How great you are, O you who will depart From all my worlds and from my sad heart. You will leave all the places void of you. Yet, history will go on in silence and awe. What will it record about me, I really don't know. What will it record about my loss, About my cowardice and so my weakness? You left hollow days for me, which had passed by Which never cared about my grief or sigh, Or my deep wounds, or my great desire, Or my stumbling steps, as if I was on fire. I fell in her arms like someone who was dead, But she never cared about what in love was said, Or about my death, or my heart that was slain, Alas, she was never moved by my pain!
Select options This product has multiple variants. The options may be chosen on the product page

سلطانات الرمل للكاتبة لينا هويان الحسن

Price range: $7.99 through $14.99

هناك ... على تخوم الصحراء قصر ابن وردان، يقرأ كلمات
السراب حوله ويتحداني ... كيف أجعل البادية التي هي أخت
الصحراء مقروءة مطبوعة في سطور منتظمة ، وأوراق ناعمة.
أجول مثل بدوي يلوب في فراغ الكثبان يؤنسه حفيف ذاكرة
ووقع حوافر المغيرات.
بفضل الغوايات تركض الخيول هناك، وتكون المغيرات صبحا
وظهرا وعصرا ، مغيرات في كل وقت ، عبر طيات الزمن على
سرير الصحراء المبسوط على ناصية تاريخ عتيق ... ترسم
حدوده آفاق تصقل عريها المستقيم ، الصافي المستفيض، ودائما
لها معنى الصمت.
أغافل النسيان في رواحه ومجينه وأندس بين بضع خرافات، مع
الزمن ، ستكفي لأن تكسو جسدها بحراشف الأسطورة .

Select options This product has multiple variants. The options may be chosen on the product page

سنوات الغربة (رحلة انطلاق من السنبلاوين إلى أمريكا) للأستاذ الدكتور محمد فياض

Price range: $12.59 through $21.99
 I am an American of Egyptian descent, a university professor, scientist, and founder of some new sciences. I am 72 years old, a resident of San Jose, and a lover of all humanity. However, my company and I have long suffered from collective injustices from most people and organizations I deal with. I am facing disastrous problems and severe obstacles in my work and private life, as if this is an intentional thing and a systematic campaign against me and all the innovators and their companies in Egypt, America, and the Arab countries in general. People, communities, and organizations must unite worldwide to do good and help those in need. However, unfortunately, many people and man y governmental and civil organizations join and gather to do me wrong as if they find pleasure in it, whether in the USA or Egypt, as if they were enjoying my pain, getting high while sipping from my flowing blood in full cups, and eating at the table of my tragedy as if only they were at their last supper. It seems that these problems I suffer from also affect all startups and their founders, as injustice has spread, justice is missing, conscience is dead, and morals are lost. If all these abuses are against me only, then I reluctantly accept them. However, suppose they extend to affect the human community as a whole. In that case, we must stand up and combat this injustice and resist the hateful racism that destroyed the dreams of millions of people, including me. Should we, as a human society, wait for the advent of another Martin Luther King, waging wars to end racism and injustice to all human beings? In Your Hands is a book from a series that depicts my tragedy and personal experience. I deposited my grievances between its covers to be read by every person with a lively conscience, an enlightened mind, and a heart that beats with truth and goodness. This is to relieve me of the injustice that has befallen me and restore some of my lost rights. If you have the same experience and suffer from the same tragedy, please get in touch with me to unite to eliminate the injustice against you and my startup companies. We are the basis of renaissance, civilization, and development worldwide.
Select options This product has multiple variants. The options may be chosen on the product page

شاهد على العصر أمريكا تتهاوى في طرق متعرجة وحلول جذرية وحتمية – الأستاذ الدكتور محمد فياض

شاهد على العصر
أمريكا تتهاوى في طرق متعرجة وحلول جذرية وحتمية
رسالة إلى كل الأمريكيين الشرفاء والعالم والمؤمنين بالحرية والعدالة

لم تتم عظمة أمريكا إلا بالتمسك بالقيم الأخلاقية التي بنيت على دستور
الولايات المتحدة وتطبيقه والتزام شعبها الراقي به.
لابد أن نعيد لدستور الولايات المتحدة هيبته، بتطويره لكي يتناسب مع العصر
الحالي وبجعله ملزمًا لكل الأطراف القانونية في أمريكا.
في هذا الكتاب، يستعرض المؤلف التحولات العميقة التي مرّت بها الولايات المتحدة
خلال العقود الأربعة الماضية، مشيرًا إلى الأزمات السياسية والاجتماعية التي تهدد
أسس الديمقراطية الأمريكية. تبرز الصفحات معاناة المواطنين الأمريكيين من
تدهور مستوى المعيشة وتزايد الفجوة الاقتصادية، نتيجة لخلل في أداء الحكومة
ووجود هوّة بين السلطة والشعب. يُسلط الكتاب الضوء على القيم الأخلاقية التي
بُنيت عليها هذه الدولة وكل المجالات الخدمية والعلمية والتجارية والإعلامية
والأمنية وما إلي ذلك، ويؤكد على ضرورة إعادة هيبة الدستور الأمريكي وتطويره
ليتماشى مع التحديات الراهنة.
يتناول الكتاب تأثير القوى السياسية المختلفة، مُشيرًا إلى أن السلطة التشريعية
فقدت قدرتها على تمثيل الشعب، والسلطة القضائية فقدت استقلاليتها وسط الضغوط
السياسية وتغلغل الهيمنة والمصالح الشخصية، مما يشكل تهديدًا لنزاهة العدالة.
كما يُبرز غياب الشفافية في السلطة التنفيذية، حيث تتجاهل الحكومة أصوات
المواطنين، مما يؤدي إلى فقدان الثقة في النظام السياسي.
يطالب الكاتب بضرورة إعادة النظر في السياسات والقوانين الحالية لضمان تحقيق
العدالة الاجتماعية، ويشدد على تعزيز الأدوار من خلال تطبيق مواثيق الشرف في
كل المجالات للمساواة بين أطياف الشعب المختلفة في كل شيء ويشدد على أهمية
تعزيز المشاركة المدنية عبر الانتخابات والنقاش العام. كما يتطلب الأمر وجود
حلول جذرية تستعيد صوت الشعب وتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع المؤسسات.
في الختام، يُوجه الكتاب رسالة قوية إلى الأمريكيين الشرفاء والعالم، تدعو
لإعادة الالتزام بالقيم الإنسانية والأخلاقية التي قامت عليها الولايات المتحدة،
كسبيل لاستعادة مكانتها كرمز للحرية والعدالة في عالم مضطرب. إن الدعوة
للتغيير الجذري تعكس الحاجة الملحة لاستعادة الثقة وترميم المجتمع، لتعود
أمريكا كما كانت دائمًا منارة للأمل.

شُطْآنُ الغُرْبَةِ… ديوانٌ شعريٌّ يُحوِّل جراحَ الظلم إلى نشيدٍ للحق، ويجعل من القلم رايةً للكرامة، قصائد الشاعر / أشرف عبد الحميد الجنبيهي ، فى مناصرة الدكتور محمد إبراهيم فياض

شُطْآنُ الغُرْبَةِ… ديوانٌ شعريٌّ يُحوِّل جراحَ الظلم إلى نشيدٍ للحق، ويجعل من القلم رايةً للكرامة

ديوانٌ يستحضر مأساة الإنسان في الغربة، ويُعلي قيمة العلم، ويُجدِّد الإيمان بأن الحق قد يتأخَّر، لكنه لا يفقد نوره.

في زمنٍ تتعاظم فيه الأسئلة حول العدالة والكرامة الإنسانية وحرية الفكر، يأتي ديوان «شُطْآنُ الغُرْبَةِ» ليقدِّم تجربةً شعريةً تستمدُّ نبضها من معاناة الإنسان، وتستنهض قوَّة الكلمة في مواجهة الظلم، وتستعيد مكانة العلم والقلم في بناء الوعي وصناعة الأمل.

ومن خلال مجموعةٍ من القصائد ذات الطابع الإنساني والوطني والأخلاقي، يرسم الديوان ملامح رحلةٍ تتقاطع فيها الغربة مع الحنين، والجراح مع الصبر، وخيبات الواقع مع التطلُّع إلى غدٍ أكثر عدلًا وإنصافًا. ولا تقف هذه التجربة عند حدود الشكوى أو رثاء الألم، بل تسعى إلى تحويل المعاناة إلى شهادةٍ شعرية، والوجع إلى موقف، والكلمة إلى رسالةٍ تدافع عن كرامة الإنسان وحقِّه في أن يُسمَع صوته.

ظلم جماعي ( بداية غير مبشرة في جامعة سان خوسيه) المجلد السادس- الأستاذ الدكتور محمد فياض

تبدأ مأساتي في جامعة سان خوسيه عندما تمت دعوتي لحضور
مقابلة شخصية لتعييني بالجامعة في يوليو 2002. وأثناء ذلك
تقابلت مع أستاذه جامعية، اسمها جلدا بور، وهي من أصل إيراني
كانت تعمل بالجامعة وترجتني كثيرا بأن لا أقبل عرض الجامعة
بالعمل لديها. ولكني يا للأسف الشديد لم آخذ بنصحها، وقبلت
العرض بعدما أكد لي عميد الجامعة ان كل شيء سيكون على ما
يرام. التقيت بالعديد من المجموعات العلمية في وادي السيليكون
الذين شجعوني على العيش في المنطقة. ثم عدت إلى مكتبي في
جامعة لينكولن وبعدها تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أعضاء
هيئة التدريس بالجامعة خاطبي فيه بشكل وقح وأخبرني بأن لا
مكان لي في الجامعة. يا لها من بداية سيئة!
قمت على الفور بالاتصال بالعميد الذي طلب مني أن لا أقلق، ولكن
بعد عودتي للجامعة فوجئت أنه رحل عنها بعد مدة قصيرة. هذا
الكتاب يتضمن أمثلة كثيرة من المعاملة السيئة من قبل بعض
أعضاء هيئة التدريس بالجامعة باستثناء شخص أو شخصين كانا
يتعاملان معي بلطف وقام أحدهم بتدبير مكان مناسب أقيم فيه
في بداية وجودي في سان خوسيه.

ظلم جماعي ( جامعة سان خوسيه – محاولة لاغتيال عالم معنوياً (من 2006 إلى الوقت الحاضر)) المجلد السابع – الأستاذ الدكتور محمد فياض

جامعة سان خوسيه

سلسلة كتب وثائقية
المجلد السابع

محاولة لاغتيال عالم معنوياً (من 2006 إلى الوقت الحاضر)

يحتوي الكتاب على فصول تتناول السلوكيات المسيئة
والتمييزية وحالات الفساد من قبل العديد من أعضاء هيئة
التدريس في كلية الهندسة وخاصة قسم هندسة الكمبيوتر.
لقد عشت طيلة أربعة سنوات في الجحيم، سعيت من خلالها
للتثبيت في العمل بالجامعة كأستاذ جامعي دائم وقمت فيها
بملء استمارات ومستندات علي أكمل وجه ونشرات علمية
وابتكارات لا حصر لها. ولقد اتصل بي البروفيسور إسحاق من كلية
إدارة الأعمال ليعرض على مساعدته لأنه مر بنفس التجربة عند
التحاقه بنفس الجامعة. وقد انزعج بعد ذلك لما حدث لي من
اضطراري لمغادرة الجامعة في نهاية الفصل الدراسي، بحجة أن
رئيس الجامعة رأى أنني لا أجيد التدريس في الجامعة. ونصحني
إسحاق بأن أستعين بمحام خاصة بعد أن وقعوا معي عقدا بأنّ
أعمل كمحاضر وليس كأستاذ دكتور، ومن ثم ترتب على ذلك
تخفيض رتبتي وراتبي الإجمالي من عشرة آلاف دولار إلى ألفي
دولار فقط. ولقد شعرت بعدها بالصدمة والإذلال الشديد حيث
إنني كنت بحاجة إلى أكثر من 8 آلاف دولار شهريًا لتغطية
نفقاتي الخاصة.

ظلم جماعي ( حكاية مصرى بجواز سفر أمريكى ) – الأستاذ الدكتور محمد فياض

أنا مواطن أمريكي من أصل مصري، أستاذ جامعي، عالم ومؤسس لعلوم جديدة،
بلغت من العمر 72 عامًا وأقيم في سان خوسيه، ومحب للبشرية جمعاء، ولكني
أعاني أنا وشركتي من زمن طويل من كل أنواع الظلم الجماعي من معظم
الأشخاص و المنظمات التي أتعامل معها، حيث أنني أواجه مشاكل كارثية
وعقبات كؤود في عملي وحياتي الخاصة وكأن هذا شيئا مقصودا وحملة
ممنهجة ضدي وضد كل المبتكرين وشركاتهم في مصر بشكل خاص و في
أمريكا والدول العربية بشكل عام. في حين أنه في جميع أنحاء العالم، يجب أن
يتحد الناس والمجتمعات والمنظمات لفعل الخير ومساعدة المحتاجين. ومع ذلك،
وللأسف الشديد يتكاتف الكثير الناس والعديد من المنظمات الحكومية
والمدنية ويتزاحمون على ظلمي وكأنهم يجدون متعة في ذلك سواء في الولايات
المتحدة الأمريكية أو في مصر. كما لو كانوا يستمتعون بألمي وينتشون وهم
يشربون من دمي المتدفق كؤوسا متجرعة، ويأكلون على مائدة مأساتي كما لو
كانوا في عشاءهم الأخير

ويبدو أن هذه المشاكل التي أعاني منها تعاني منها أيضا كل الشركات الناشئة
ومؤسسوها. حيث انتشر الظلم، وغابت العدالة، ومات الضمير، وضاعت الأخلاق.
إذا كانت كل هذه الإساءات ضدي فقط، فأنا أقبلها على مضض، ولكن إذا امتدت
لتمس المجتمع الإنساني ككل، فلابد من وقفة للتصدي ومكافحة هذا الظلم
ومقاومة تيار العنصرية البغيضة التي قضت علي أحلام الملايين من البشر وأنا من
بينهم .هل يجب علي أن أنتظر قدوم مارتن لوثر كينج آخر، يشن الحروب من أجل
إنهاء تلك العنصرية والظلم الواقع علي كل بني الإنسان؟

إن كانت لديك نفس التجربة وتعاني من نفس مأساتي يرجى التواصل معي
لنتكاتف سويا لرفع الظلم عنك وعن شركاتك الناشئة لأنك أساس النهضة
.والحضارة والتنمية في جميع أنحاء العالم

ظلم جماعي ( حكومتنا في كاليفورنيا ومؤسساتها: لا حياة لمن تنادي) المجلد الثاني – الأستاذ الدكتور محمد فياض

لعدة سنوات وأنا أحاول جاهدًا درء ظلم جماعي لا حصر له عن
ساحتي، ظلم وقع على من الناس والمؤسسات ولم أجد أمامي من
يعاونني غير الله رب العالمين، فحدثتني نفسي أن أتقدم إلى
الحكومة ومؤسساتها العادلة وقضائها العادل ومحاميها، أستنجد بهم
جميعا، وأقدم لهم التماسات ورسائل وأدلة صحيحة لعلي أجد من
بينهم من ينصفني ويرفع نير الظلم عني. وقد كلفني ذلك مجهودا
كبيرا ووقتا ثمينا ومالا عظيما، فضلا عن حرق أعصابي وتدهور
صحتي، وقلة مواردي التي لا تكاد أن تغطي احتياجات معيشتي
اليومية أو مستلزماتي الطبية والصحية، مما دفعني لأن أغرق في ديون
كثيرة أرهقتني، أضف إلى ذلك سوء معاملتي عند مطالبتي بحقوقي
القانونية في كل معاملاتي ومستحقاتي كمواطن أمريكي مسن، من
.ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن لا حياة لمن تنادي
هذا هو أول مجلد ضمن أكثر من خمسة وثلاثين مجلدًا ، يحوي بين
دفتيه كل الأدلة من خطابات والتماسات، تظهر احتيالا ونصبا على
شخصي، كان له تأثيره الكارثي علي عملي وصحتي وحياتي كلها،
.وردودي علي كل ذلك بالأدلة والبراهين

ظلم جماعي ( شقق أفانا سان خوسيه ومونتيسيلو فى سانتا كلارا: المستأجر ضحية العالك) المجلد الخامس – الأستاذ الدكتور محمد فياض

ومرت الأشهر الستة الأولى من العيش في الشقة بسلام دون أي اضطرابات.
ومع ذلك، بعد فترة، واجهت مشاكل عديدة عندما انتقلت إلى شقة جديدة.
واجهت مشاكل مع مالك الشقة بسبب الإهمال والتأخير في مواعيد الصيانة
مما أدى إلى خسائر فادحة وتلف مخزوني من الطعام الموجود داخل الفريزر
لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، مما زاد العبء المالي علي. علاوة على ذلك، لم
يكن الناس هناك متعاونين. كانوا يرفضون حمل أغراضي أو مشترياتي إلى
الشقة، لأن شقتي كانت في الطابق الثاني. ناهيك عن السلوك العنصري
ضدي في رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات، وكأن هناك منظمة أو
أشخاص مأجورين يدفعونهم للقيام بذلك. ومما زاد الطين بلة أنهم أرسلوا لي
التماسًا من محاميهم يطالبون فيه بمبلغ 420 دولارًا كرسوم، وليس لي أي
علاقة بها. لقد اتصلت بمحامي الخاص للحصول على المشورة القانونية عبر
الهاتف لمدة عشرين دقيقة مقابل 110 دولارات. ونصحني بدفع المبلغ وأنه لا
داعي للمشاكل لأنني لن أتمكن من شراء أو استئجار منزل إذا لم أدفع. وقد
وصل المبلغ الآن إلى ألف دولار، إضافة إلى الخسائر الناجمة عن إهمال
الصيانة والتي تقدر بخمسمائة دولار. لقد كلفني ذلك ما يزيد عن 1200
دولار. ويبلغ إيجار الشقة حوالي ثلاثة آلاف دولار شهريا. قمت بدفعه في
الوقت المحدد. في حوزتي رقم القضية المرفوعة ضدهم في مركز الشرطة
لأن الشقة أثرت على صحتي. علاوة على ذلڪ، طلبت منهم إصلاحها على
نفقتي الخاصة، لكنهم رفضوا، ولم يستمع لي أحد، لذلك قررت أن أغادر
هذا المكان في حالة حصولي على جميع مستحقاتي كاملة، وعلى شهادة
رسمية منهم تضمن إقامتي في مكان لا يصلح للعيش الآدمي.

ظلم جماعي ( مكاتب الائتمان والمؤسسات المالية ليست سوى مكاتب انتقامية) المجلد الثالث – الأستاذ الدكتور محمد فياض

لقد عانيت كثيرا من سوء معاملة شركات وبنوك ومكاتب الائتمان
وWells Fargo والتي أظن أنها تواطأت مع البنك الذي أتعامل معه، و
قامت بتدمير سمعتي المالية وكل أعمالي عن عمد، مما أثر سلبًا على
جميع أنشطتي، وحرماني من حقوقي المالية، وقامت بنشر معلومات
كاذبة عني لجميع المؤسسات المالية وكل الجهات التي تحتاج
تقرير مالي عني.
ففي السنوات الست الماضية قمت بجمع سجل كامل عن جميع
شركات الائتمان ومكاتبها والتي بسببها أهدرت الكثير من الأوقات
من جراء التواصل معهم جميعا عبر الهاتف وكتابة المراسلات إليهم.
ومع ذلك كله، لم يفيدوني بأي شيء، ولم ألق أي دعم منهم يعوضني
عما تكبدته من الخسائر والأضرار الجسيمة، ناهيك عن سلب الأموال
مني دون وجه حق.

يرجى النظر في ادعاءاتي هذه وأخذها مأخذ الجد والاعتبار لأنها
خطيرة جدا، حيث يمكنكم التحقق من الأدلة المرفقة في
الكتاب، والتي تتضمن أحدث المعلومات عن بطاقاتي المصرفية
والائتمانية، والتي بها أخطاء وتناقضات كثيرة.
لقد سئمت الرفض وسوء المعاملة غير المبرر من قبل جميع البنوك.