Showing 73–84 of 101 results

ظلم جماعي ( بداية غير مبشرة في جامعة سان خوسيه) المجلد السادس- الأستاذ الدكتور محمد فياض

تبدأ مأساتي في جامعة سان خوسيه عندما تمت دعوتي لحضور مقابلة شخصية لتعييني بالجامعة في يوليو 2002. وأثناء ذلك تقابلت مع أستاذه جامعية، اسمها جلدا بور، وهي من أصل إيراني كانت تعمل بالجامعة وترجتني كثيرا بأن لا أقبل عرض الجامعة بالعمل لديها. ولكني يا للأسف الشديد لم آخذ بنصحها، وقبلت العرض بعدما أكد لي عميد الجامعة ان كل شيء سيكون على ما يرام. التقيت بالعديد من المجموعات العلمية في وادي السيليكون الذين شجعوني على العيش في المنطقة. ثم عدت إلى مكتبي في جامعة لينكولن وبعدها تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أعضاء هيئة التدريس بالجامعة خاطبي فيه بشكل وقح وأخبرني بأن لا مكان لي في الجامعة. يا لها من بداية سيئة! قمت على الفور بالاتصال بالعميد الذي طلب مني أن لا أقلق، ولكن بعد عودتي للجامعة فوجئت أنه رحل عنها بعد مدة قصيرة. هذا الكتاب يتضمن أمثلة كثيرة من المعاملة السيئة من قبل بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة باستثناء شخص أو شخصين كانا يتعاملان معي بلطف وقام أحدهم بتدبير مكان مناسب أقيم فيه في بداية وجودي في سان خوسيه.

ظلم جماعي ( جامعة سان خوسيه – محاولة لاغتيال عالم معنوياً (من 2006 إلى الوقت الحاضر)) المجلد السابع – الأستاذ الدكتور محمد فياض

جامعة سان خوسيه

سلسلة كتب وثائقية المجلد السابع

محاولة لاغتيال عالم معنوياً (من 2006 إلى الوقت الحاضر)

يحتوي الكتاب على فصول تتناول السلوكيات المسيئة والتمييزية وحالات الفساد من قبل العديد من أعضاء هيئة التدريس في كلية الهندسة وخاصة قسم هندسة الكمبيوتر. لقد عشت طيلة أربعة سنوات في الجحيم، سعيت من خلالها للتثبيت في العمل بالجامعة كأستاذ جامعي دائم وقمت فيها بملء استمارات ومستندات علي أكمل وجه ونشرات علمية وابتكارات لا حصر لها. ولقد اتصل بي البروفيسور إسحاق من كلية إدارة الأعمال ليعرض على مساعدته لأنه مر بنفس التجربة عند التحاقه بنفس الجامعة. وقد انزعج بعد ذلك لما حدث لي من اضطراري لمغادرة الجامعة في نهاية الفصل الدراسي، بحجة أن رئيس الجامعة رأى أنني لا أجيد التدريس في الجامعة. ونصحني إسحاق بأن أستعين بمحام خاصة بعد أن وقعوا معي عقدا بأنّ أعمل كمحاضر وليس كأستاذ دكتور، ومن ثم ترتب على ذلك تخفيض رتبتي وراتبي الإجمالي من عشرة آلاف دولار إلى ألفي دولار فقط. ولقد شعرت بعدها بالصدمة والإذلال الشديد حيث إنني كنت بحاجة إلى أكثر من 8 آلاف دولار شهريًا لتغطية نفقاتي الخاصة.

ظلم جماعي ( حكاية مصرى بجواز سفر أمريكى ) – الأستاذ الدكتور محمد فياض

أنا مواطن أمريكي من أصل مصري، أستاذ جامعي، عالم ومؤسس لعلوم جديدة، بلغت من العمر 72 عامًا وأقيم في سان خوسيه، ومحب للبشرية جمعاء، ولكني أعاني أنا وشركتي من زمن طويل من كل أنواع الظلم الجماعي من معظم الأشخاص و المنظمات التي أتعامل معها، حيث أنني أواجه مشاكل كارثية وعقبات كؤود في عملي وحياتي الخاصة وكأن هذا شيئا مقصودا وحملة ممنهجة ضدي وضد كل المبتكرين وشركاتهم في مصر بشكل خاص و في أمريكا والدول العربية بشكل عام. في حين أنه في جميع أنحاء العالم، يجب أن يتحد الناس والمجتمعات والمنظمات لفعل الخير ومساعدة المحتاجين. ومع ذلك، وللأسف الشديد يتكاتف الكثير الناس والعديد من المنظمات الحكومية والمدنية ويتزاحمون على ظلمي وكأنهم يجدون متعة في ذلك سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في مصر. كما لو كانوا يستمتعون بألمي وينتشون وهم يشربون من دمي المتدفق كؤوسا متجرعة، ويأكلون على مائدة مأساتي كما لو كانوا في عشاءهم الأخير

ويبدو أن هذه المشاكل التي أعاني منها تعاني منها أيضا كل الشركات الناشئة ومؤسسوها. حيث انتشر الظلم، وغابت العدالة، ومات الضمير، وضاعت الأخلاق. إذا كانت كل هذه الإساءات ضدي فقط، فأنا أقبلها على مضض، ولكن إذا امتدت لتمس المجتمع الإنساني ككل، فلابد من وقفة للتصدي ومكافحة هذا الظلم ومقاومة تيار العنصرية البغيضة التي قضت علي أحلام الملايين من البشر وأنا من بينهم .هل يجب علي أن أنتظر قدوم مارتن لوثر كينج آخر، يشن الحروب من أجل إنهاء تلك العنصرية والظلم الواقع علي كل بني الإنسان؟

إن كانت لديك نفس التجربة وتعاني من نفس مأساتي يرجى التواصل معي لنتكاتف سويا لرفع الظلم عنك وعن شركاتك الناشئة لأنك أساس النهضة .والحضارة والتنمية في جميع أنحاء العالم

ظلم جماعي ( حكومتنا في كاليفورنيا ومؤسساتها: لا حياة لمن تنادي) المجلد الثاني – الأستاذ الدكتور محمد فياض

لعدة سنوات وأنا أحاول جاهدًا درء ظلم جماعي لا حصر له عن ساحتي، ظلم وقع على من الناس والمؤسسات ولم أجد أمامي من يعاونني غير الله رب العالمين، فحدثتني نفسي أن أتقدم إلى الحكومة ومؤسساتها العادلة وقضائها العادل ومحاميها، أستنجد بهم جميعا، وأقدم لهم التماسات ورسائل وأدلة صحيحة لعلي أجد من بينهم من ينصفني ويرفع نير الظلم عني. وقد كلفني ذلك مجهودا كبيرا ووقتا ثمينا ومالا عظيما، فضلا عن حرق أعصابي وتدهور صحتي، وقلة مواردي التي لا تكاد أن تغطي احتياجات معيشتي اليومية أو مستلزماتي الطبية والصحية، مما دفعني لأن أغرق في ديون كثيرة أرهقتني، أضف إلى ذلك سوء معاملتي عند مطالبتي بحقوقي القانونية في كل معاملاتي ومستحقاتي كمواطن أمريكي مسن، من .ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن لا حياة لمن تنادي هذا هو أول مجلد ضمن أكثر من خمسة وثلاثين مجلدًا ، يحوي بين دفتيه كل الأدلة من خطابات والتماسات، تظهر احتيالا ونصبا على شخصي، كان له تأثيره الكارثي علي عملي وصحتي وحياتي كلها، .وردودي علي كل ذلك بالأدلة والبراهين

ظلم جماعي ( شقق أفانا سان خوسيه ومونتيسيلو فى سانتا كلارا: المستأجر ضحية العالك) المجلد الخامس – الأستاذ الدكتور محمد فياض

ومرت الأشهر الستة الأولى من العيش في الشقة بسلام دون أي اضطرابات. ومع ذلك، بعد فترة، واجهت مشاكل عديدة عندما انتقلت إلى شقة جديدة. واجهت مشاكل مع مالك الشقة بسبب الإهمال والتأخير في مواعيد الصيانة مما أدى إلى خسائر فادحة وتلف مخزوني من الطعام الموجود داخل الفريزر لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، مما زاد العبء المالي علي. علاوة على ذلك، لم يكن الناس هناك متعاونين. كانوا يرفضون حمل أغراضي أو مشترياتي إلى الشقة، لأن شقتي كانت في الطابق الثاني. ناهيك عن السلوك العنصري ضدي في رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات، وكأن هناك منظمة أو أشخاص مأجورين يدفعونهم للقيام بذلك. ومما زاد الطين بلة أنهم أرسلوا لي التماسًا من محاميهم يطالبون فيه بمبلغ 420 دولارًا كرسوم، وليس لي أي علاقة بها. لقد اتصلت بمحامي الخاص للحصول على المشورة القانونية عبر الهاتف لمدة عشرين دقيقة مقابل 110 دولارات. ونصحني بدفع المبلغ وأنه لا داعي للمشاكل لأنني لن أتمكن من شراء أو استئجار منزل إذا لم أدفع. وقد وصل المبلغ الآن إلى ألف دولار، إضافة إلى الخسائر الناجمة عن إهمال الصيانة والتي تقدر بخمسمائة دولار. لقد كلفني ذلك ما يزيد عن 1200 دولار. ويبلغ إيجار الشقة حوالي ثلاثة آلاف دولار شهريا. قمت بدفعه في الوقت المحدد. في حوزتي رقم القضية المرفوعة ضدهم في مركز الشرطة لأن الشقة أثرت على صحتي. علاوة على ذلڪ، طلبت منهم إصلاحها على نفقتي الخاصة، لكنهم رفضوا، ولم يستمع لي أحد، لذلك قررت أن أغادر هذا المكان في حالة حصولي على جميع مستحقاتي كاملة، وعلى شهادة رسمية منهم تضمن إقامتي في مكان لا يصلح للعيش الآدمي.

ظلم جماعي ( مكاتب الائتمان والمؤسسات المالية ليست سوى مكاتب انتقامية) المجلد الثالث – الأستاذ الدكتور محمد فياض

لقد عانيت كثيرا من سوء معاملة شركات وبنوك ومكاتب الائتمان وWells Fargo والتي أظن أنها تواطأت مع البنك الذي أتعامل معه، و قامت بتدمير سمعتي المالية وكل أعمالي عن عمد، مما أثر سلبًا على جميع أنشطتي، وحرماني من حقوقي المالية، وقامت بنشر معلومات كاذبة عني لجميع المؤسسات المالية وكل الجهات التي تحتاج تقرير مالي عني. ففي السنوات الست الماضية قمت بجمع سجل كامل عن جميع شركات الائتمان ومكاتبها والتي بسببها أهدرت الكثير من الأوقات من جراء التواصل معهم جميعا عبر الهاتف وكتابة المراسلات إليهم. ومع ذلك كله، لم يفيدوني بأي شيء، ولم ألق أي دعم منهم يعوضني عما تكبدته من الخسائر والأضرار الجسيمة، ناهيك عن سلب الأموال مني دون وجه حق.

يرجى النظر في ادعاءاتي هذه وأخذها مأخذ الجد والاعتبار لأنها خطيرة جدا، حيث يمكنكم التحقق من الأدلة المرفقة في الكتاب، والتي تتضمن أحدث المعلومات عن بطاقاتي المصرفية والائتمانية، والتي بها أخطاء وتناقضات كثيرة. لقد سئمت الرفض وسوء المعاملة غير المبرر من قبل جميع البنوك.

ظلم جماعي ( ويلز فارجو: رمز الإنكار واللامسؤولية) المجلد الرابع- الأستاذ الدكتور محمد فياض

انقطع بي السبيل وضاقت بي الحيل بعدما ضاعت حقوقي وتشوهت سمعتي وضعف وضعي المالي والاجتماعي حين انتهزت طليقتي الفرصة وقامت بفتح حسابين في بنك Wells Fargo دون علمي. وبالتواطؤ مع موظفة في البنك قامت بتزوير توقيعي في فترة مرضي في 2012 كعادتها في السرقة وإجرائي لعملية زراعة القلب في يوليو عام 2016 وظلت طليقتي تسحب مبالغ مالية كبيرة من تلك الحسابات، وبعد اكتشافي للحسابين في 2018 تم إغلاقهما، ولكن هذا الأمر قد خلف سمعة سيئة في وضعي المالي وأضرني بشكل كبير. ووقعت في مشاكل كبيرة من جراء ذلك، منها حرماني من التعاملات المالية مع البنك ورفض أية طلبات أتقدم بها، وتوقفت مصادر التمويل بالنسبة لي مما توقفت معها كثير من مشروعاتي، ورفض طلبي بفتح حساب لدار النشر الخاصة بي رغم وجود كل الأوراق القانونية اللازمة. ومن ثم تقدمت بشكاوى للبنك للتحقيق في الموضوع خصوصا وأنه متعلق بجريمة تزوير توقيعي. تم الرد علي شكوي بعد معانات كارثية أدفع تمنها الي وقتنا الحاضر والأكثر فجاجة وغرابة تلك المعاملة الغير آدمية التي يتعامل بها معي موظفي البنك في Wells Fargo خلاصة القول أن البنك قام باتخاذ إجراءات تعسفية ضدي و ضد حساباتي التجارية، وصرف مبالغ ضخمة إلي عدة مؤسسات بصفة دورية دون موافقتي. وشارك عن عمد في صرف مبالغ طائلة لطليقتي التي قامت بسحب مدخراتي وأموالي دون موافقتي وعلمي، ناهيك عن سوء المعاملة من قبل موظفي البنك.

ظلم جماعي (الابتزاز الممنهج داخل جامعة سان خوسيه وخارجها (الأسبوع الأول من يونيو 2017 حتى أيام قليلة قبل الأسبوع الأخير من أغسطس 2017 الي وقتننا الحاضر)) المجلد السادس عشر- الأستاذ الدكتور محمد فياض

الابتزاز الممنهج داخل جامعة سان خوسيه وخارجها (الأسبوع الأول من يونيو 2017 حتى أيام قليلة قبل الأسبوع الأخير من أغسطس 2017 الي وقتننا الحاضر)

ما بين الأول من شهر يونيو وشهر أغسطس 2017 كنت أتعرض لعملية ابتزاز حقيرة، كان المقصود منها هو سلب المزيد من أموالي واستنزاف طاقتي. بعد اجتماعي مع عميد جامعة سان خوسيه والقائم بأعمال عميد كلية الهندسة في نهاية مايو 2017 قد طالبتهم بدفع مبلغ 2000 دولار لي قد وعدوني به ثمن تسجيل أبحاثي المنشورة من قبل الطلاب، ولكنني لم أتحصل عليها. بل تم ايقافي على الفور. اتصلت بعدة محامين في سان خوسيه، ولكنني لم أتلق أي رد منهم. وأخيرا تلقيت اتصالا من محام سابق كان يعمل لدى وكنت مضطرا لأن أرسل له جميع المستندات التي تثبت ما حدث معي. وظل يستنزف مني الأموال إلى أن طلب ني مبلغ 2000 دولار لقاء مقابلته، ودفعتها له بالفعل. وأثناء انتظاري له، تلقيت خطابا لإعادة تعييني في الجامعة. وحين التقيت به، قال لي: "يجب عليك أن تتقاعد". واستمر الاجتماع لمدة أقل من 10 دقائق في مكتبه في أوكلاند، بكاليفورنيا. العجيب أنه أخد أتعابه ولم يعمل قط من أجل مصلحتي. دفعت مبلغ 2000 دولارفي 10 دقائق ولم أستفد بأي شيء، فهل هذا يعقل

ظلم جماعي (الكابوس المستمر في جامعة سان خوسيه) المجلد الثالث عشر- الأستاذ الدكتور محمد فياض

الكابوس المستمر في جامعة سان خوسيه

لقد سبب لي الإهمال والتمييز وسلوكيات أساتذة جامعة سان خوسيه القبيحة تجاهي وتجاه طلابي الكثير من المتاعب والألم والمشاعر غير المريحة. فلقد عرفت منذ البداية أنني كنت شخصا غير مرغوب فيه لديهم. ورغم أنني حاولت البحث عن منصب مماثل، إلا ان سني المتقدمة كان تمثل أكبر عقبة واجهتني. لقد أجريت لي عدة مقابلات في أكثر من 10 جامعات للحصول على وظيفة بدوام كامل من عام 2010 إلى عام 2016. وفي بداية عام 2016، بدأ قلبي يصاب بمشاكل صحية بسبب الطريقة السيئة التي اعتادوا أن يعاملونني بها، ولكني بإصرار واصلت العمل وتقديم التغذية الراجعة للطلاب داخل الجامعة وخارجها. أثناء ذلك قمت بزيارة المستشفيات وغرف الطوارئ خلال عطلات نهاية الأسبوع عند الحاجة إلى ذلك. وقبل أسبوع من الامتحان النهائي للفصل الدراسي، اقترحت جامعة ستانفورد علي بالبقاء في المستشفى لإجراء بعض الفحوصات وخلال هذه الفترة قمت بتجهيز الامتحان للطلاب وأرسلته ليكون جاهزا للتوزيع وقت الامتحان. وبعدها أجريت عملية زراعة قلب وانتهى بي الأمر بالمكوث في المستشفى. رغم ذلك لم يتم دعمي ماديا ولا معنويا للمدة المقترحة للنقاهة من قبل الجامعة واستمرت حالات الظلم الجماعي الشنيعة ضدي حتى وقتنا الحاضر.

ظلم جماعي (تخلي رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا عن الدور المنوط بها) المجلد العاشر – الأستاذ الدكتور محمد فياض

تخلي رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا عن الدور المنوط بها

في جامعة سان خوسيه، دبر العديد من الأساتذة والمحاضرين والقيادات مؤامرات وقاموا بتلفيق الاتهامات الباطلة ضدي، والتي تمس بحقوقي المالية والمهنية. وعملوا على تدمير سمعتي العلمية. كانوا يتعاملون معي بشكل سيء دون مبرر. علاوة على ذلك، تعاونت رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا مع إدارة الجامعة لخفض رتبتي وتشويه سمعتي. ولم يقدموا لي أي دعم مادي أو معنوي. ما زلت أتساءل لماذا كانوا يقفون ضدي. يحتوي هذا الكتاب على أمثلة من الظلم الجماعي ليبين أن رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا كان يعمل لصالح إدارة الجامعة، وليس لصالح أعضائها، في البنود التالية: (1) لا توجد عدالة داخل رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا (2) تلعب رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا أدوارًا شريرة (3) النظام الداخلي لرابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا عبارة عن دعاية رخيصة. (4) معظم المحللين الماليين المعتمدين يضعفون مستوى التعليم في كاليفورنيا.

ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: أربعة أشهر في نار الجحيم (يناير الي اول أسبوع يونيو 2017)) المجلد الخامس عشر- الأستاذ الدكتور محمد فياض

جامعة سان خوسيه: أربعة أشهر في نار الجحيم (يناير الي اول أسبوع يونيو 2017)

يلخص هذا الكتاب مأساتي ومعاناتي الحقيقية خلال أربعة أشهر أو أكثر في نار الجحيم في جامعة ولاية سان خوسيه. لقد كانوا بمثابة اغتيال حقيقي لي كأستاذ جامعي أجريت له عملية زراعة قلب. كل الكوارث قد حلت بي في ربيع 2017 ولاسيما منذ إيقافي عن العمل لأول مرة. ورغم اعتراض الفريق الطبي الذين أجروا عملية زراعة القلب، إلا أنني اضطررت للعودة إلى الجامعة على كرسي متحرڪ، ومن ثم بدأت كل الكوارث. لقد حرموني من كل مزاياي الوظيفية والمالية ودعمي المستحق. لقد كلفوني بمهام كثيرة غير مبررة لكي أفشل عمداً. ونتيجة لذلك، قاسيت أربعة أشهر ونصف في نار الجحيم الحقيقية (من الأسبوع الأخير من يناير 2017 إلى الأسبوع الأول من يونيو 2017).

ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثالث عن الراتب من مايو 2019 إلى ديسمبر 2020) المجلد الثالث العشرون- الأستاذ الدكتور محمد فياض

جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثالث عن الراتب من مايو 2019 إلى ديسمبر 2020

يحتوي هذا الكتاب على نماذج من الظلم الجماعي الهائل داخل وخارج جامعة ولاية سان خوسيه. ومن أمثلة هذا الظلم الجماعي هو أولا تلاعب أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا معي مما سبب ضياع التأمين الصحي الخاص بي ومنعي من توفير احتياجاتي الضرورية من أدوية وعلاج بعد عملية زراعة القلب. ثانيا، عدم السماح لأي طالب من طلابي بالقيام بدعمي. بل تم زرع بعض الطلاب ليوقعوني في مشاكل بالتجسس على وتسجيلي دون أن أعرف، بالإضافة إلي أنني أشرفت على فريق مكون من 4 طلاب جامعيين لفصل دراسي كامل في عام 2020، وتدعي الجامعة بحدوث انتهاكات عند مقابلة الطلاب خلال فترة فيروس كورونا ولم يحدث ذلك، ونشرت إحدى الطالبات (فتاة) رسالة سيئة تمسني على موقع العريضة المسمى Change.org. التي شاركت في الظلم الجماعي. ثالثا، عدم وجود معدات لمساعدتي في التدريس أو دعم لرسوم التسجيل أو النشر. وبناء عليه، ظلت مسيرتي المهنية معلقة تمامًا خلال هذه الفترة كما في الفترات السابقة واستمرت حالتي الصحية في التدهور، ومرضت طوال الفترة، وأصبح كل شيء مأسوي تماما بالنسبة إلي.