تبدأ مأساتي في جامعة سان خوسيه عندما تمت دعوتي لحضور
مقابلة شخصية لتعييني بالجامعة في يوليو 2002. وأثناء ذلك
تقابلت مع أستاذه جامعية، اسمها جلدا بور، وهي من أصل إيراني
كانت تعمل بالجامعة وترجتني كثيرا بأن لا أقبل عرض الجامعة
بالعمل لديها. ولكني يا للأسف الشديد لم آخذ بنصحها، وقبلت
العرض بعدما أكد لي عميد الجامعة ان كل شيء سيكون على ما
يرام. التقيت بالعديد من المجموعات العلمية في وادي السيليكون
الذين شجعوني على العيش في المنطقة. ثم عدت إلى مكتبي في
جامعة لينكولن وبعدها تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أعضاء
هيئة التدريس بالجامعة خاطبي فيه بشكل وقح وأخبرني بأن لا
مكان لي في الجامعة. يا لها من بداية سيئة!
قمت على الفور بالاتصال بالعميد الذي طلب مني أن لا أقلق، ولكن
بعد عودتي للجامعة فوجئت أنه رحل عنها بعد مدة قصيرة. هذا
الكتاب يتضمن أمثلة كثيرة من المعاملة السيئة من قبل بعض
أعضاء هيئة التدريس بالجامعة باستثناء شخص أو شخصين كانا
يتعاملان معي بلطف وقام أحدهم بتدبير مكان مناسب أقيم فيه
في بداية وجودي في سان خوسيه.