تخلي رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا عن الدور المنوط
بها
في جامعة سان خوسيه، دبر العديد من الأساتذة والمحاضرين
والقيادات مؤامرات وقاموا بتلفيق الاتهامات الباطلة ضدي، والتي تمس
بحقوقي المالية والمهنية. وعملوا على تدمير سمعتي العلمية. كانوا
يتعاملون معي بشكل سيء دون مبرر. علاوة على ذلك، تعاونت رابطة
أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا مع إدارة الجامعة لخفض رتبتي
وتشويه سمعتي. ولم يقدموا لي أي دعم مادي أو معنوي. ما زلت أتساءل
لماذا كانوا يقفون ضدي. يحتوي هذا الكتاب على أمثلة من الظلم
الجماعي ليبين أن رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا كان
يعمل لصالح إدارة الجامعة، وليس لصالح أعضائها، في البنود التالية:
(1) لا توجد عدالة داخل رابطة أعضاء هيئة التدريس في
كاليفورنيا
(2) تلعب رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا أدوارًا شريرة
(3) النظام الداخلي لرابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا
عبارة عن دعاية رخيصة.
(4) معظم المحللين الماليين المعتمدين يضعفون مستوى التعليم في
كاليفورنيا.
جامعة سان خوسيه: أربعة أشهر في نار الجحيم (يناير الي اول
أسبوع يونيو 2017)
يلخص هذا الكتاب مأساتي ومعاناتي الحقيقية خلال أربعة أشهر أو
أكثر في نار الجحيم في جامعة ولاية سان خوسيه. لقد كانوا
بمثابة اغتيال حقيقي لي كأستاذ جامعي أجريت له عملية زراعة
قلب. كل الكوارث قد حلت بي في ربيع 2017 ولاسيما منذ
إيقافي عن العمل لأول مرة. ورغم اعتراض الفريق الطبي الذين
أجروا عملية زراعة القلب، إلا أنني اضطررت للعودة إلى الجامعة
على كرسي متحرڪ، ومن ثم بدأت كل الكوارث. لقد حرموني
من كل مزاياي الوظيفية والمالية ودعمي المستحق. لقد كلفوني
بمهام كثيرة غير مبررة لكي أفشل عمداً. ونتيجة لذلك،
قاسيت أربعة أشهر ونصف في نار الجحيم الحقيقية (من الأسبوع
الأخير من يناير 2017 إلى الأسبوع الأول من يونيو 2017).
جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثالث عن الراتب من مايو 2019 إلى
ديسمبر 2020
يحتوي هذا الكتاب على نماذج من الظلم الجماعي الهائل داخل
وخارج جامعة ولاية سان خوسيه. ومن أمثلة هذا الظلم الجماعي هو
أولا تلاعب أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا معي مما سبب
ضياع التأمين الصحي الخاص بي ومنعي من توفير احتياجاتي
الضرورية من أدوية وعلاج بعد عملية زراعة القلب. ثانيا، عدم
السماح لأي طالب من طلابي بالقيام بدعمي. بل تم زرع بعض الطلاب
ليوقعوني في مشاكل بالتجسس على وتسجيلي دون أن أعرف،
بالإضافة إلي أنني أشرفت على فريق مكون من 4 طلاب جامعيين
لفصل دراسي كامل في عام 2020، وتدعي الجامعة بحدوث
انتهاكات عند مقابلة الطلاب خلال فترة فيروس كورونا ولم
يحدث ذلك، ونشرت إحدى الطالبات (فتاة) رسالة سيئة تمسني
على موقع العريضة المسمى Change.org. التي شاركت في الظلم
الجماعي. ثالثا، عدم وجود معدات لمساعدتي في التدريس أو دعم
لرسوم التسجيل أو النشر. وبناء عليه، ظلت مسيرتي المهنية معلقة
تمامًا خلال هذه الفترة كما في الفترات السابقة واستمرت حالتي
الصحية في التدهور، ومرضت طوال الفترة، وأصبح كل شيء مأسوي
تماما بالنسبة إلي.
جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثاني عن الراتب
(نهاية عام 2018 إلى أبريل 2019)
يتناول هذا الكتاب صورا من المؤامرات الدنيئة التي قام بها
الجميع (المؤسسات التي أتعامل معها وطليقتي وأعوانها) بشكل بشع
لتدمير سمعتي العلمية وتحطيمي نفسيا ومعنويا و جسديا. بما في
ذلك قيام جامعة ولاية سان خوسيه من إيقافي عن العمل براتب
للمرة الثانية وهذا من (نهاية عام 2018 إلى أبريل 2019). والتعامل
معي بطريقة سيئة وغير آدمية، حيث يوجد العديد من الصور
المروعة وحالات كثيرة للظلم الجماعي التي حدثت لي في تلك
الفترة بالتحديد، والتي سوف تقرأها بالتفصيل في هذا المجلد.