احذروا من بعض المجموعات ووسائل الإعلام والندوات الثقافية واللجان والأندية
على الفيسبوك
يحتوي الكتاب على عدة أمثلة من الظلم الجماعي في العديد من مجموعات
الفيسبوك مثل المجموعات العائلية ودوار العمدة وغيرها والندوات الثقافية
والاعلام
– مجموعة دوار العمدة:
تمت دعوتي للعب الدور الرمزي على جدار دوار العمدة منذ سنوات عديدة
واكتشفت أن أعضاء دوار العمدة يميزون بين العديد من الأشخاص بسبب أصلهم
ومعتقداتهم وأسلوب حياتهم. حاولت معالجة أكبر عدد ممكن من المواقف.
تلقيت تهديدات من بعض المسؤولين الذين قاموا بحظري من المجموعة
– مجموعات عائلة فياض
الكثير من الأشخاص في مجموعات عائلة فياض عدوانيون، ثرثارون، مبهرجون،
وتافهون. وللأسف هم يدعمون أشخاصاً وسلطات وأنظمة معينة، وبعضهم يهددني
حتى بالقتل؛ شعر أحدهم بالارتياح لسرقة أموالي، واتهمني البعض بالسرقة
وبالخيانة
– الإعلام والندوات الثقافية واللجان والأندية
كل منهم يلعب الأدوار المشينة، ويختلف عن أدوارهم المناسبة. تمت الإشارة
إلى العديد من المظالم الجماعية في الكتاب.
الابتزاز الممنهج داخل جامعة سان خوسيه وخارجها
(الأسبوع الأول من يونيو 2017 حتى أيام قليلة قبل الأسبوع الأخير
من أغسطس 2017 الي وقتننا الحاضر)
ما بين الأول من شهر يونيو وشهر أغسطس 2017 كنت أتعرض لعملية
ابتزاز حقيرة، كان المقصود منها هو سلب المزيد من أموالي واستنزاف
طاقتي.
بعد اجتماعي مع عميد جامعة سان خوسيه والقائم بأعمال عميد
كلية الهندسة في نهاية مايو 2017 قد طالبتهم بدفع مبلغ 2000
دولار لي قد وعدوني به ثمن تسجيل أبحاثي المنشورة من قبل الطلاب،
ولكنني لم أتحصل عليها. بل تم ايقافي على الفور. اتصلت بعدة
محامين في سان خوسيه، ولكنني لم أتلق أي رد منهم. وأخيرا تلقيت
اتصالا من محام سابق كان يعمل لدى وكنت مضطرا لأن أرسل له
جميع المستندات التي تثبت ما حدث معي. وظل يستنزف مني الأموال
إلى أن طلب ني مبلغ 2000 دولار لقاء مقابلته، ودفعتها له بالفعل.
وأثناء انتظاري له، تلقيت خطابا لإعادة تعييني في الجامعة. وحين
التقيت به، قال لي: “يجب عليك أن تتقاعد”. واستمر الاجتماع لمدة
أقل من 10 دقائق في مكتبه في أوكلاند، بكاليفورنيا. العجيب أنه
أخد أتعابه ولم يعمل قط من أجل مصلحتي. دفعت مبلغ 2000 دولارفي
10 دقائق ولم أستفد بأي شيء، فهل هذا يعقل
الدوافع الخاطئة للزواج تؤدي إلى الزواج الأكثر تدميرا
يتناول الكتاب العديد من الأمثلة على الظلم الجماعي وحياتي
البائسة في زواج فاشل بكل المقاييس. تحولت حياتي إلى جحيم
دائم عندما ارتبطت بهذه المرأة آسف، هذه الشيطانة التي لم تتماش
معي يوماً بسبب اختلاف الطبع والثقافة والعقلية وكل شيء،
فكانت لا تشبهني تماماً. اختيار بائس!
لذا فكرت أن أكتب عن دوافع الزواج وكيف يمكن أن يكون
الزواج مشروعاً ناجحاً لضمان سلامة الأسرة والمجتمع. باستعمال
تجربتي التعيسة ومن خلال شرح الحديث النبوي الشريف. وعن أبي
هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع:
لمالها، وحسبها، وجمالها، ودينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك».
وهذا الحديث منهج رائع لاختيار شريك الحياة على أسس سليمة
ومنهج سليم لبناء أسرة قوية متماسڪة ومترابطة، ويساعد الأفراد
والمجتمع على تجنب المأساة التي وقعت فيها ودمرت حياتي
لقد سبب لي الإهمال والتمييز وسلوكيات أساتذة جامعة سان خوسيه
القبيحة تجاهي وتجاه طلابي الكثير من المتاعب والألم والمشاعر
غير المريحة. فلقد عرفت منذ البداية أنني كنت شخصا غير مرغوب
فيه لديهم. ورغم أنني حاولت البحث عن منصب مماثل، إلا ان سني
المتقدمة كان تمثل أكبر عقبة واجهتني.
لقد أجريت لي عدة مقابلات في أكثر من 10 جامعات للحصول على
وظيفة بدوام كامل من عام 2010 إلى عام 2016. وفي بداية عام
2016، بدأ قلبي يصاب بمشاكل صحية بسبب الطريقة السيئة التي
اعتادوا أن يعاملونني بها، ولكني بإصرار واصلت العمل وتقديم
التغذية الراجعة للطلاب داخل الجامعة وخارجها. أثناء ذلك قمت
بزيارة المستشفيات وغرف الطوارئ خلال عطلات نهاية الأسبوع عند
الحاجة إلى ذلك. وقبل أسبوع من الامتحان النهائي للفصل الدراسي،
اقترحت جامعة ستانفورد علي بالبقاء في المستشفى لإجراء بعض
الفحوصات وخلال هذه الفترة قمت بتجهيز الامتحان للطلاب وأرسلته
ليكون جاهزا للتوزيع وقت الامتحان. وبعدها أجريت عملية زراعة
قلب وانتهى بي الأمر بالمكوث في المستشفى. رغم ذلك لم يتم
دعمي ماديا ولا معنويا للمدة المقترحة للنقاهة من قبل الجامعة
واستمرت حالات الظلم الجماعي الشنيعة ضدي حتى وقتنا الحاضر.