محكمة الطلاق والأسرة: القضاة والمحامون والمساعدون القانونيون الزائفون اس
الفساد في مصر والولايات المتحدة الأمريكية
الظلم والخدمة القانونية السيئة
يحتوي الكتاب ظلمًا جماعيًا قبيحًا وآثارًا كارثية تتعلق بالتعامل مع القضاة
ومكاتب المحاماة والمحامين والمساعدين القانونيين في مصر والولايات المتحدة
الأمريكية.
لم أكن أعرف الطريق إلى المحاكم، أو المكاتب القانونية، أو المحامين، أو
المساعدين القانونيين قبل الزواج من زوجتي السابقة. بعدها واجهت الظلم في
محاكم الولايات المتحدة الأمريكية ومصر. لقد تزوجت، ولكني فشلت بعد أن
اكتشفت الفارق
لم أكن أعرف الطريق إلى المحاكم، أو المكاتب القانونية، أو المحامين، أو
المساعدين القانونيين قبل الزواج من زوجتي السابقة. بعدها واجهت الظلم في
محاكم الولايات المتحدة الأمريكية ومصر. لقد تزوجت، ولكني فشلت بعد أن
اكتشفت الفارق الاجتماعي والعلمي بيني وبين زوجتي. نتيجة ذلك رفعت مطلقتي
دعوى قضائية في المحاكم المصرية للمطالبة بمستحقاتها وفقا للشريعة المصرية
والإسلامية. وتمكنت من الحصول على أحكام من المحاكم المصرية. علاوة على
ذلك، فقد رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الأمريكية في كاليفورنيا
للمطالبة بنفس حقوقها كمطلقة وفقا لقانون الولاية. ولذلك حصلت على حقوقها
مرتين، وهو ما يخالف كافة القواعد والقوانين الدولية والمحلية التي ترفض منح
الحق مرتين. ونتيجة لذلك، عانيت من كل أنواع الظلم الجماعي البغيض من سعادة
القاضي، وجميع المحامين في الولايات المتحدة الأمريكية (8) ومصر (5)،
والمساعدين القانونيين.
يحتوي هذا الكتاب على العديد من الامثلة للتصرفات الشائنة
والقبيحة التي سلڪها ضدي أسرة طليقتي قبل الطلاق وبعده
بالتعاون مع أصدقاء السوء لكي يشنوا الحرب ضدي وينشروا
حقدهم وكيدهم وخبثهم في كل مكان لدرجة أن هذا
الكيد قد طال الأبرياء بشكل سافر. لقد تحالفت شياطين
جهنم مع أسرة طليقتي كي يبتزوني وينهبوا كل ثرواتي ويؤذون
كل من كان له صله بي بالتهديد بالقتل أو الملاحقة أو غير
ذلك من أساليب الشر والخداع. ولم يكتفوا بذلك، بل عملوا
على زرع الكراهية في نفوس أطفالي لينقلبوا ضدي ويقفوا في
وجهي كأعداء-أطفالي الذين هم ثروتي الحقيقية والتي ضاعت
مني بسببهم. لقد تعاونت زوجتي السابقة مع شقيقيها وأصدقائها
في مصر وأمريكا وبالاستعانة بمحامين وموظفين فاسدين من
محكمة الأسرة بالقيام بسلوكيات غير متوقعة وسيئة تجاهي
وتجاه الآخرين. علي سبيل المثال لا الحصر: الشتائم والاتهامات
الخبيثة والادعاءات الكاذبة والشهود المزيفين والمستأجرين
الذين كانوا يلاحقونني في المحكمة وابتزاز أفراد وعائلات
أبرياء، تسببوا لهم في الكثير من الإيذاء والفضائح، وهم في
الحقيقة لا علاقة لهم بمشاكلي أو بطلاقي من قريب أو بعيد.
فهل هؤلاء ينسبون إلي البشر أم إلي سكان الغاب؟
يحتوي هذا الكتاب على كل الأدلة التي تم جمعها على مدى سنوات
عديدة والتي تظهر الظلم الجماعي لمعظم مواقع الاستشهادات العلمية.
منذ بداية مسيرتي المهنية كطالب ومحترف، اهتممت بمواقع
الاستشهادات مثل ،Google Scholar، ResearchGate، ACM، Academia
IEEE وغيرها. ومع ذلك، فقد ثبت لي أن جميع هذه المواقع الاستشهادية
غير موثوق بها. ولذلك، فأنا فقدت اهتمامي بها. وأسباب ذلك هي:
– ببساطة شديدة لقد اختفت بعض الاقتباسات في أوراق أبحاثي، وأعتقد أن
حالتي ليست فريدة من نوعها في هذا الشأن؛ فهي تقوم بإخفاء معلومات حول
منشوراتي.
– بعض المواقع الاستشهادية العلمية متحيزة؛ إنهم يروجون لبعض الأشخاص
لكنهم يتجاهلون الآخرين.
– تجعلني عمدا غير مرئي في محرك البحث.
– معظمها غريبة لأنها تحاصر منشوراتي بينما تروج للآخرين.
– يرتكبون أخطاء قد تكلف المؤلفين الغالي والنفيس للنشر وإجراء
البحوث.
وهذه العيوب هي غيض من فيض ويجب إصلاحها. وإذا لم يتم إصلاحها فإنها
ستلحق ضرراً كبيراً بالمؤلفين والباحثين. ستجعلهم هذه المواقع محبطين
للغاية لدرجة أن الباحثين قد يتركونها جميعًا.
الجمعيات والمؤسسات المهنية: ممارسات غير أخلاقية وغير
قانونية ضد أحد العلماء
يحتوي الكتاب على كافة الخدمات المقدمة وحالات الظلم
الجماعي من قبل الزملاء والجمعيات والمؤسسات المهنية. منذ
بداية مسيرتي المهنية كممارس وأكاديمي، عملت بشكل
وثيق مع جمعية آلات الحوسبة (ACM)، حيث تم تعييني محررًا
مشاركا للاتصالات في مجلة ACM Flagship ورئيسًا لتحرير
مطبعة IEEE Computer Society Press العملية. لقد عرضت
اختراعاتي وابتكاراتي في أعمدة “التفكير” والموضوعية” في
CACM وساعدت في حل العديد من المشكلات والقضايا مع
موظفي وأعضاء ACM. علاوة على ذلك، قمت بتحرير خمسة
أعداد موضوعية في CACM، وIEEE Computer، ومجلة IEEE
Software، ونشرت العديد من المقالات والأبحاث المتميزة. ورغم
كل هذا، واجهت ظلمًا واضحًا على يد العنصريين الذين فصلوني
من مهامي في المركز ورفضوا جميع قضاياي وأوراقي ومقترحات
الكتب التي أرسلتها إليهم. ثم تقدمت بشكاوى ولم أتلق منهم
ردًا واحدًا، ناهيك عن التعليقات السخيفة على مقترحاتي من
لجنة لا تعرف شيئًا عن هندسة البرمجيات.