Showing the single result

ظلم جماعي ( شقق أفانا سان خوسيه ومونتيسيلو فى سانتا كلارا: المستأجر ضحية العالك) المجلد الخامس – الأستاذ الدكتور محمد فياض

ومرت الأشهر الستة الأولى من العيش في الشقة بسلام دون أي اضطرابات. ومع ذلك، بعد فترة، واجهت مشاكل عديدة عندما انتقلت إلى شقة جديدة. واجهت مشاكل مع مالك الشقة بسبب الإهمال والتأخير في مواعيد الصيانة مما أدى إلى خسائر فادحة وتلف مخزوني من الطعام الموجود داخل الفريزر لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، مما زاد العبء المالي علي. علاوة على ذلك، لم يكن الناس هناك متعاونين. كانوا يرفضون حمل أغراضي أو مشترياتي إلى الشقة، لأن شقتي كانت في الطابق الثاني. ناهيك عن السلوك العنصري ضدي في رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات، وكأن هناك منظمة أو أشخاص مأجورين يدفعونهم للقيام بذلك. ومما زاد الطين بلة أنهم أرسلوا لي التماسًا من محاميهم يطالبون فيه بمبلغ 420 دولارًا كرسوم، وليس لي أي علاقة بها. لقد اتصلت بمحامي الخاص للحصول على المشورة القانونية عبر الهاتف لمدة عشرين دقيقة مقابل 110 دولارات. ونصحني بدفع المبلغ وأنه لا داعي للمشاكل لأنني لن أتمكن من شراء أو استئجار منزل إذا لم أدفع. وقد وصل المبلغ الآن إلى ألف دولار، إضافة إلى الخسائر الناجمة عن إهمال الصيانة والتي تقدر بخمسمائة دولار. لقد كلفني ذلك ما يزيد عن 1200 دولار. ويبلغ إيجار الشقة حوالي ثلاثة آلاف دولار شهريا. قمت بدفعه في الوقت المحدد. في حوزتي رقم القضية المرفوعة ضدهم في مركز الشرطة لأن الشقة أثرت على صحتي. علاوة على ذلڪ، طلبت منهم إصلاحها على نفقتي الخاصة، لكنهم رفضوا، ولم يستمع لي أحد، لذلك قررت أن أغادر هذا المكان في حالة حصولي على جميع مستحقاتي كاملة، وعلى شهادة رسمية منهم تضمن إقامتي في مكان لا يصلح للعيش الآدمي.