جامعة ولاية سان خوسيه: لقد سرقوا مني منصبي
(من خريف 2008 إلى الوقت الحاضر)
يشمل هذا الكتاب على العديد من الأمثلة على الظلم الجماعي الذي
تعرضت له من قبل جامعة سان خوسيه، حيث حرموني من كل ما يخصني
كأستاذ جامعي متفرغ. لقد سرقوا مني منصبي (من خريف 2008 إلى
الوقت الحاضر) لأنني كنت معزولاً عن القسم والكلية والجامعة. علاوة
على ذلك، فقد عاملوني كشخص غير مرغوب فيه. ومما زاد الطين بلة
أنهم لم يدفعوا لي مستحقاتي المالية والوظيفية حيث قمت بحساب
المبالغ التي سُرقت مني دون وجه حق (أكثر من 200 ألف دولار). هذا
بالإضافة إلى حقوقي المسروقة في المعاش الوظيفي. علاوة على ذلك،
حرموني من الدعم الذي أستحقه، مثل المساعدة في التدريس،
والمطبوعات، والسفر، وغيرها من الخدمات. حتى أنهم منعوني من تقديم
التغذية الراجعة لطلابي. كما قاموا بتعيين جواسيس على من الطلاب
وأساتذة الجامعات. وهذا يعد أحد أشكال الفساد العديدة بين أعضاء
هيئة التدريس والموظفين والطلاب الفاسدين في كاليفورنيا. هذا غيض
من فيض. ونتيجة لذلك فقد قتلوني أكاديمياً ومادياً، ونفسياً، وجسدياً،
ومعنوياً. والطريف أن كل من آذاني نال جائزة على سلوكه الشيطاني. من
الغريب أن نرى هذا السلوك في أعظم دولة على وجه الأرض ألا وهي
الولايات المتحدة الأمريكية.