الحاضر)
يحتوي هذا الكتاب على أمثلة كثيرة للظلم الجماعي من قبل
الجامعة في كاليفورنيا بأكملها والكلية والقسم ورابطة أعضاء
هيئة التدريس والموظفين. وعلي النقيض من هذا يحوي الكتاب على
مواقف مشرفة للصديقين اللذين دعماني قبل عام 2009 عندما
فقدت دعم الأسرة.
وفقا للتسوية في أغسطس 2008، بوصفي أستاذا متفرغًا براتبي
الأصلي، نصحني محامٍ خبير بالتقدم للحصول على تثبيت دائم وطلب
مني متابعة وتسجيل أي أعمال عدائية، أو إهمال، أو سوء معاملة، أو
سوء سلوك يمارس من قبل الجامعة وموظفيها ضدي. ولكني لم أتبع
نصيحته في بادئ الأمر وتقدمت بطلب للحصول على وظيفة في بداية
عام 2009. وقد تبين من خلال السيناريوهات "الغريبة" أن الجامعة
كانت بأكملها ضدي، وهو ما يمكن وصفه بأنه أبشع السيناريوهات
التي حدثت فيها أعمال التمييز رغم أنني حصلت على درجة
الأستاذية الكاملة رغم أنف الجميع. رغم هذا انتهى بي الأمر إلى
وقوعي في مشاكل كبيرة، مثل فقدان صحتي وكل مدخراتي، وتلي
ذلك ديون كثيرة غرقت فيها.
وفي عام 2010، قررت الحصول على إجازة تفرغ، وانتهى بي الأمر
بالحصول عليها في جامعة الملك سعود. وللأسف يستمر مسلسل
الظلم الجماعي ضدي إلى الآن حتى أثناء إجازتي.