الكابوس المستمر في جامعة سان خوسيه
لقد سبب لي الإهمال والتمييز وسلوكيات أساتذة جامعة سان خوسيه
القبيحة تجاهي وتجاه طلابي الكثير من المتاعب والألم والمشاعر
غير المريحة. فلقد عرفت منذ البداية أنني كنت شخصا غير مرغوب
فيه لديهم. ورغم أنني حاولت البحث عن منصب مماثل، إلا ان سني
المتقدمة كان تمثل أكبر عقبة واجهتني.
لقد أجريت لي عدة مقابلات في أكثر من 10 جامعات للحصول على
وظيفة بدوام كامل من عام 2010 إلى عام 2016. وفي بداية عام
2016، بدأ قلبي يصاب بمشاكل صحية بسبب الطريقة السيئة التي
اعتادوا أن يعاملونني بها، ولكني بإصرار واصلت العمل وتقديم
التغذية الراجعة للطلاب داخل الجامعة وخارجها. أثناء ذلك قمت
بزيارة المستشفيات وغرف الطوارئ خلال عطلات نهاية الأسبوع عند
الحاجة إلى ذلك. وقبل أسبوع من الامتحان النهائي للفصل الدراسي،
اقترحت جامعة ستانفورد علي بالبقاء في المستشفى لإجراء بعض
الفحوصات وخلال هذه الفترة قمت بتجهيز الامتحان للطلاب وأرسلته
ليكون جاهزا للتوزيع وقت الامتحان. وبعدها أجريت عملية زراعة
قلب وانتهى بي الأمر بالمكوث في المستشفى. رغم ذلك لم يتم
دعمي ماديا ولا معنويا للمدة المقترحة للنقاهة من قبل الجامعة
واستمرت حالات الظلم الجماعي الشنيعة ضدي حتى وقتنا الحاضر.