وحشية الطغاة
هل ماتتِ العدالةُ في أمربكا، أرض الحرية؟
هلٍ تُوجدُ مساواةٌ حقيقيةٌ في أمريَكا؟
هل يوجدُ عنصرية في أمريكا؟
في هذا المجلدِ الثالثِ منْ سلسِلة "وحشية الطغاة"، يوضِّحُ الدكتورُ فياض قضايا
العنصريةِ البغيضة التي وردتُ في ال36 مجلدًا، يتناول قِضايًا العدالة والمساواة
في أمريكا، تلكَ الأرض التي يُفترض أن تكونَ رمزًا للحرية. يستكشف
الكتابُ بشاعة العنصرية التي تتجلى فِي عدمِ المساواةِ الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية، مِمَّا يضعُ القارئ أمامَ تساؤلاتِ حقيقيةِ حول مصيرٍ
العدالةِ في مجتمع يُعانِي منَ الظلمِ.
تتجلَى في صفحاتِ الكتاب كيفُ أنَّ المافيا الاقتصادية والسياسيةَ تتحكُمُ في
مصير الأفرادِ، حيثُ تعكس العنصريةِ تجاربَ مؤلمةٌ في مجالات مثلَ التوظيفِ،
والإسكان، والتعليمِ، والإقراض. يسلط الدكتورُ فيَّاض الضوءً على المؤسساتِ
التعليمية والبحثِ العلميّ والجامعاتِ والهيئاتِ الصحيةِ والبنوك، التي تتحولُ في
كثيرٍ من الأحيانِ إلى أدواتٍ لتعزيزِ التمييزِ بدلا من تقديمِ الدعمِ.
"وحشية الطغاة" هوَ أكثِرُ منْ مُجِرّدٍ سردٍ لِمَآس فرِديةِ؛ إنَّهُ صرخةٌ مُدوِيَّة في
وجهِ الظلمِ، تكشفَ عنْ حقائقَ مؤلمةً وتُعبِّرُ عنْ أملُ في التغييرِ. منْ خلالِ
استعراض أَكثرَ منْ ألفِ بيانِ كارثيّ في كلّ المجلَداتِ عامةٌ وَفي المجلدَ
السادس إلي المجلدِ التاسع خاصةٌ، يدَعُو الدكتورُ فياض القارئ للتفْكير في
العدالةِ الاجتماعيةِ والمسَاهمةِ في بناءِ مستقبلٍ يضمنُ حقوقّ الجميع.
ختامًا، يُعَدُّ هذا الكتابُ دعوةَ للوعي والفعلِ منْ أجلِ مستقبل أفضلَ، يُعيدُ الأملَ
إلى القلوب المُتعَبةِ ويؤكدُ على أهمَيةِ النضَالِ منْ أجلِ العدالةِ والمساواةِ.