Our publishing house supports a community of science, technology, and philosophy authors and storytellers, who are more needed than ever in the age of ubiquitous information. What began as a publishing platform for artists and creatives to enrich their narratives and build their brands has now evolved into a niche publishing house with global distribution opportunities.
Our printed books will be available globally. E-book formats are also available for select publications. Our publishing house also focuses on providing opportunities for our writers and creatives to participate in book readings, signings, and other community forums where storytelling is a central focus. We are committed to the exchange of ideas, and our storytellers welcome the opportunity to immerse themselves in the world of stories.
Our publishing house supports a community of science, technology, and philosophy authors and storytellers, who are more needed than ever in the age of ubiquitous information. What began as a publishing platform for artists and creatives to enrich their narratives and build their brands has now evolved into a niche publishing house with global distribution opportunities.
Our printed books will be available globally. E-book formats are also available for select publications. Our publishing house also focuses on providing opportunities for our writers and creatives to participate in book readings, signings, and other community forums where storytelling is a central focus. We are committed to the exchange of ideas, and our storytellers welcome the opportunity to immerse themselves in the world of stories.
OUR INTERESTS
Our publishing house supports a community of science, technology, and philosophy authors and storytellers, who are more needed than ever in the age of ubiquitous information. What began as a publishing platform for artists and creatives to enrich their narratives and build their brands has now evolved into a niche publishing house with global distribution opportunities.
Our printed books will be available globally. E-book formats are also available for select publications. Our publishing house also focuses on providing opportunities for our writers and creatives to participate in book readings, signings, and other community forums where storytelling is a central focus. We are committed to the exchange of ideas, and our storytellers welcome the opportunity to immerse themselves in the world of stories.
BESTSELLER
ظلم جماعي (الكابوس المستمر في جامعة سان خوسيه) المجلد الثالث عشر- الأستاذ الدكتور محمد فياض
الكابوس المستمر في جامعة سان خوسيه
لقد سبب لي الإهمال والتمييز وسلوكيات أساتذة جامعة سان خوسيه القبيحة تجاهي وتجاه طلابي الكثير من المتاعب والألم والمشاعر غير المريحة. فلقد عرفت منذ البداية أنني كنت شخصا غير مرغوب فيه لديهم. ورغم أنني حاولت البحث عن منصب مماثل، إلا ان سني المتقدمة كان تمثل أكبر عقبة واجهتني. لقد أجريت لي عدة مقابلات في أكثر من 10 جامعات للحصول على وظيفة بدوام كامل من عام 2010 إلى عام 2016. وفي بداية عام 2016، بدأ قلبي يصاب بمشاكل صحية بسبب الطريقة السيئة التي اعتادوا أن يعاملونني بها، ولكني بإصرار واصلت العمل وتقديم التغذية الراجعة للطلاب داخل الجامعة وخارجها. أثناء ذلك قمت بزيارة المستشفيات وغرف الطوارئ خلال عطلات نهاية الأسبوع عند الحاجة إلى ذلك. وقبل أسبوع من الامتحان النهائي للفصل الدراسي، اقترحت جامعة ستانفورد علي بالبقاء في المستشفى لإجراء بعض الفحوصات وخلال هذه الفترة قمت بتجهيز الامتحان للطلاب وأرسلته ليكون جاهزا للتوزيع وقت الامتحان. وبعدها أجريت عملية زراعة قلب وانتهى بي الأمر بالمكوث في المستشفى. رغم ذلك لم يتم دعمي ماديا ولا معنويا للمدة المقترحة للنقاهة من قبل الجامعة واستمرت حالات الظلم الجماعي الشنيعة ضدي حتى وقتنا الحاضر.
ظلم جماعي (تخلي رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا عن الدور المنوط بها) المجلد العاشر – الأستاذ الدكتور محمد فياض
تخلي رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا عن الدور المنوط بها
في جامعة سان خوسيه، دبر العديد من الأساتذة والمحاضرين والقيادات مؤامرات وقاموا بتلفيق الاتهامات الباطلة ضدي، والتي تمس بحقوقي المالية والمهنية. وعملوا على تدمير سمعتي العلمية. كانوا يتعاملون معي بشكل سيء دون مبرر. علاوة على ذلك، تعاونت رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا مع إدارة الجامعة لخفض رتبتي وتشويه سمعتي. ولم يقدموا لي أي دعم مادي أو معنوي. ما زلت أتساءل لماذا كانوا يقفون ضدي. يحتوي هذا الكتاب على أمثلة من الظلم الجماعي ليبين أن رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا كان يعمل لصالح إدارة الجامعة، وليس لصالح أعضائها، في البنود التالية: (1) لا توجد عدالة داخل رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا (2) تلعب رابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا أدوارًا شريرة (3) النظام الداخلي لرابطة أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا عبارة عن دعاية رخيصة. (4) معظم المحللين الماليين المعتمدين يضعفون مستوى التعليم في كاليفورنيا.
ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: أربعة أشهر في نار الجحيم (يناير الي اول أسبوع يونيو 2017)) المجلد الخامس عشر- الأستاذ الدكتور محمد فياض
جامعة سان خوسيه: أربعة أشهر في نار الجحيم (يناير الي اول أسبوع يونيو 2017)
يلخص هذا الكتاب مأساتي ومعاناتي الحقيقية خلال أربعة أشهر أو أكثر في نار الجحيم في جامعة ولاية سان خوسيه. لقد كانوا بمثابة اغتيال حقيقي لي كأستاذ جامعي أجريت له عملية زراعة قلب. كل الكوارث قد حلت بي في ربيع 2017 ولاسيما منذ إيقافي عن العمل لأول مرة. ورغم اعتراض الفريق الطبي الذين أجروا عملية زراعة القلب، إلا أنني اضطررت للعودة إلى الجامعة على كرسي متحرڪ، ومن ثم بدأت كل الكوارث. لقد حرموني من كل مزاياي الوظيفية والمالية ودعمي المستحق. لقد كلفوني بمهام كثيرة غير مبررة لكي أفشل عمداً. ونتيجة لذلك، قاسيت أربعة أشهر ونصف في نار الجحيم الحقيقية (من الأسبوع الأخير من يناير 2017 إلى الأسبوع الأول من يونيو 2017).
ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثالث عن الراتب من مايو 2019 إلى ديسمبر 2020) المجلد الثالث العشرون- الأستاذ الدكتور محمد فياض
جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثالث عن الراتب من مايو 2019 إلى ديسمبر 2020
يحتوي هذا الكتاب على نماذج من الظلم الجماعي الهائل داخل وخارج جامعة ولاية سان خوسيه. ومن أمثلة هذا الظلم الجماعي هو أولا تلاعب أعضاء هيئة التدريس في كاليفورنيا معي مما سبب ضياع التأمين الصحي الخاص بي ومنعي من توفير احتياجاتي الضرورية من أدوية وعلاج بعد عملية زراعة القلب. ثانيا، عدم السماح لأي طالب من طلابي بالقيام بدعمي. بل تم زرع بعض الطلاب ليوقعوني في مشاكل بالتجسس على وتسجيلي دون أن أعرف، بالإضافة إلي أنني أشرفت على فريق مكون من 4 طلاب جامعيين لفصل دراسي كامل في عام 2020، وتدعي الجامعة بحدوث انتهاكات عند مقابلة الطلاب خلال فترة فيروس كورونا ولم يحدث ذلك، ونشرت إحدى الطالبات (فتاة) رسالة سيئة تمسني على موقع العريضة المسمى Change.org. التي شاركت في الظلم الجماعي. ثالثا، عدم وجود معدات لمساعدتي في التدريس أو دعم لرسوم التسجيل أو النشر. وبناء عليه، ظلت مسيرتي المهنية معلقة تمامًا خلال هذه الفترة كما في الفترات السابقة واستمرت حالتي الصحية في التدهور، ومرضت طوال الفترة، وأصبح كل شيء مأسوي تماما بالنسبة إلي.
ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثاني عن الراتب (نهاية عام 2018 إلى أبريل 2019)) المجلد الثاني العشرون- الأستاذ الدكتور محمد فياض
جامعة سان خوسيه: الإيقاف الثاني عن الراتب (نهاية عام 2018 إلى أبريل 2019)
يتناول هذا الكتاب صورا من المؤامرات الدنيئة التي قام بها الجميع (المؤسسات التي أتعامل معها وطليقتي وأعوانها) بشكل بشع لتدمير سمعتي العلمية وتحطيمي نفسيا ومعنويا و جسديا. بما في ذلك قيام جامعة ولاية سان خوسيه من إيقافي عن العمل براتب للمرة الثانية وهذا من (نهاية عام 2018 إلى أبريل 2019). والتعامل معي بطريقة سيئة وغير آدمية، حيث يوجد العديد من الصور المروعة وحالات كثيرة للظلم الجماعي التي حدثت لي في تلك الفترة بالتحديد، والتي سوف تقرأها بالتفصيل في هذا المجلد.
ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: العنصرية بوجهها القبيح (2009 إلى الوقت الحاضر)) المجلد الثاني عشر- الأستاذ الدكتور محمد فياض
الحاضر)
يحتوي هذا الكتاب على أمثلة كثيرة للظلم الجماعي من قبل الجامعة في كاليفورنيا بأكملها والكلية والقسم ورابطة أعضاء هيئة التدريس والموظفين. وعلي النقيض من هذا يحوي الكتاب على مواقف مشرفة للصديقين اللذين دعماني قبل عام 2009 عندما فقدت دعم الأسرة. وفقا للتسوية في أغسطس 2008، بوصفي أستاذا متفرغًا براتبي الأصلي، نصحني محامٍ خبير بالتقدم للحصول على تثبيت دائم وطلب مني متابعة وتسجيل أي أعمال عدائية، أو إهمال، أو سوء معاملة، أو سوء سلوك يمارس من قبل الجامعة وموظفيها ضدي. ولكني لم أتبع نصيحته في بادئ الأمر وتقدمت بطلب للحصول على وظيفة في بداية عام 2009. وقد تبين من خلال السيناريوهات "الغريبة" أن الجامعة كانت بأكملها ضدي، وهو ما يمكن وصفه بأنه أبشع السيناريوهات التي حدثت فيها أعمال التمييز رغم أنني حصلت على درجة الأستاذية الكاملة رغم أنف الجميع. رغم هذا انتهى بي الأمر إلى وقوعي في مشاكل كبيرة، مثل فقدان صحتي وكل مدخراتي، وتلي ذلك ديون كثيرة غرقت فيها. وفي عام 2010، قررت الحصول على إجازة تفرغ، وانتهى بي الأمر بالحصول عليها في جامعة الملك سعود. وللأسف يستمر مسلسل الظلم الجماعي ضدي إلى الآن حتى أثناء إجازتي.
ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: القاضي الفاسد مستغلا منصبه) المجلد الرابع العشرون- الأستاذ الدكتور محمد فياض
جامعة سان خوسيه: القاضي الفاسد مستغلا منصبه
يحتوي هذا الكتاب على العديد من المظالم الجماعية داخل وخارج جامعة سان خوسيه. لقد ظلمني أمناء المظالم الزائفون، والعديد من المديرين والموظفين، ومن التنظيم الشخصي للجامعة بالتعاون مع العديد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين المختلفين في الجامعة. بدأت مأساتي في يناير 2017 واستمرت حتى أغسطس 2022. قام العديد من المسؤولين الفاسدين (نواب الرئيس، ونواب الرئيس المساعدين، والمديرين)، وأعضاء هيئة التدريس، والرؤساء، والعمداء، والموظفين في جامعة ولاية سان خوسيه بالمشاركة في العديد من الحالات المسيئة وظلموني. وإليكم مثالا مختصراً عن الظلم الذي طالني: قام المدير الأول في جامعة سان خوسيه، وموظفو الجامعة، وخدمات أعضاء هيئة التدريس، والقاضي الفاسد بتشكيل محكمة، واقترحت مقابلته. ومع ذلك، رفض مقابلتي وطلب مني الإجابة على الأسئلة عبر الهاتف. لقد فعلت ما طلبه لكنه كتب تقريرا خاطئا ليس فيه أي من إجاباتي، فحكم علي حسب هواه. لقد أرسل تقريره الملفق عبر البريد الإلكتروني، فأخبرته أنه لا علاقة لي بهذا التقرير غير الدقيق. لقد أرسلت له تصحيحات، لكنه لم يأخذها بعين الاعتبار. وأدى تقريره إلى إيقافي عن العمل في فصل خريف 2021، بالضبط من أغسطس إلى ديسمبر 2021. وعندما عدت إلى الجامعة، لم أستلم راتبي حتى مارس 2022.
ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: القتل البطيء (2008-2006 إلى الوقت الحاضر)) المجلد الحادى عشر- الأستاذ الدكتور محمد فياض
يحتوي هذا الكتاب على عدة أمثلة للظلم الجماعي من جامعة ولاية سان خوسيه، وقسم هندسة الحاسوب، وعمداء كلية الهندسة، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين. لقد كانوا وما زالوا يشكلون عائقا أمام كل ما يتعلق بتدريسي وأنشطتي البحثية ومسيرتي المهنية. ونتيجة لذلك، توقف نشاطي البحثي تمامًا. لقد هددوا طلابي وتلاعبوا بسلوكهم لتدمير حياتهم المهنية. لقد كانت سلوكياتهم الكارثية ضدي بمثابة القتل البطيء لإمكانياتي وقدراتي. لقد كانوا عبئا ثقيلا على وعلى وقتي الثمين. ولذلك تحملت الذل ونظرات الكبرياء والتحطيم من قبل الزملاء والمتخصصين في مجالي العلمي. لقد تم وضعي بين المطرقة (SJSU) والسندان (مكتب المحاماة).
ظلم جماعي (جامعة سان خوسيه: زادت الوحشية (ربيع 2017 إلى خريف 2018).) المجلد الحادى العشرون- الأستاذ الدكتور محمد فياض
جامعة سان خوسيه: زادت الوحشية (ربيع 2017 إلى خريف 2018).
يحتوي هذا الكتاب على عدة أشكال للظلم الجماعي الموجود داخل جامعة ولاية سان خوسيه، وخاصة قسم هندسة الحاسوب، والذي يقوم به عمداء كلية الهندسة، وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين وبعض الطلاب الفاشلين دراسيا. ولقد زاد هذا الظلم ووصل إلى ذروته بداية من ربيع 2017 إلى خريف 2018. ومن مظاهر هذا الظلم: فرض القواعد واللوائح القاسية والدعم المنخفض والمشروط، حيث لا يوجد دعم مالي للطلاب، ولا يوجد دعم للبحث أو الأنشطة الإضافية، ولا توجد نقاط إشرافية من عام 2002 حتى الوقت الحاضر، وعدم اللقاء مع الطلاب خارج الساعتين المكتبيتين مرتين أسبوعياً. ناهيك عن اتهامي بالتغيب عن المحاضرات بشكل متكرر علما بأنني لم أتغيب عن أي حصة دراسية، باستثناء فترة ذهابي إلى المستشفى أثناء وقت الدراسة (وهو أمر نادر جدا)، وعند عودتي أقوم بتعويض الطلاب بمحاضرات إضافية أيام السبت في معظم الأسابيع خلال الفصل الدراسي، بالإضافة إلى دس عدد من الطلاب الذين يقومون بالتجسس علي في جميع فصولي.
ظلم جماعي (جامعة ولاية سان خوسيه: إساءة استخدام السلطة والمناصب (2002 إلى الوقت الحاضر)) المجلد العشرون- الأستاذ الدكتور محمد فياض
جامعة ولاية سان خوسيه: إساءة استخدام السلطة والمناصب (2002 إلى الوقت الحاضر)
يحتوي هذا الكتاب عن نماذج من أشكال الفساد في جامعة ولاية سان خوسيه فالعديد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب فاسدون ومتورطون في العديد من أشكال الظلم الجماعي. ولقد قمت بتسجيل العديد من حالات الفساد منذ عام 2008 وحتى الوقت الحاضر. فالفساد هو شكل من أشكال خيانة الأمانة وإساءة استخدام السلطة أو المنصب للحصول على فوائد أو مزايا. فالفاسدون يلعبون أدوارًا لا علاقة لها بمناصبهم أو سلطاتهم. وهذا قد سبب لي العديد من المشاكل النفسية والمادية والصحية. لهذا لابد من مراجعة جميع ملفات كلية هندسة الحاسوب وبعض المناصب الإدارية بجامعة ولاية سان خوسيه بين عامي 2006 و2008 وكتابة عدة تقارير عن بعض أعضاء هيئة التدريس وتقديمها للقضاء العادل للفصل فيها. علاوة على ذلك فقد زاد عدد أفراد إدارة جامعة سان خوسيه بأكثر من ٪300 منذ عام 2002، بينما تم تخفيض أعضاء هيئة التدريس بأكثر من ٪200، مع زيادة نسبة عدد الطلاب لكل كلية. لذلك خلصت إلى النتيجة التالية: أنه لا يوجد علماء فعليون في جامعة ولاية سان خوسيه، بل مخادعون وهم الأخطر على المجتمع وعلي عقول البشر. فهل يا تري سيأتي اليوم الذي يمحي فيه هذا الفساد لينهض المجتمع وتعود الحقوق إلي أصحابها.
NEWS