يحتوي هذا الكتاب على أمثلة كثيرة للظلم الجماعي من قبل
الجامعة في كاليفورنيا بأكملها والكلية والقسم ورابطة أعضاء
هيئة التدريس والموظفين. وعلي النقيض من هذا يحوي الكتاب على
مواقف مشرفة للصديقين اللذين دعماني قبل عام 2009 عندما
فقدت دعم الأسرة.
وفقا للتسوية في أغسطس 2008، بوصفي أستاذا متفرغًا براتبي
الأصلي، نصحني محامٍ خبير بالتقدم للحصول على تثبيت دائم وطلب
مني متابعة وتسجيل أي أعمال عدائية، أو إهمال، أو سوء معاملة، أو
سوء سلوك يمارس من قبل الجامعة وموظفيها ضدي. ولكني لم أتبع
نصيحته في بادئ الأمر وتقدمت بطلب للحصول على وظيفة في بداية
عام 2009. وقد تبين من خلال السيناريوهات “الغريبة” أن الجامعة
كانت بأكملها ضدي، وهو ما يمكن وصفه بأنه أبشع السيناريوهات
التي حدثت فيها أعمال التمييز رغم أنني حصلت على درجة
الأستاذية الكاملة رغم أنف الجميع. رغم هذا انتهى بي الأمر إلى
وقوعي في مشاكل كبيرة، مثل فقدان صحتي وكل مدخراتي، وتلي
ذلك ديون كثيرة غرقت فيها.
وفي عام 2010، قررت الحصول على إجازة تفرغ، وانتهى بي الأمر
بالحصول عليها في جامعة الملك سعود. وللأسف يستمر مسلسل
الظلم الجماعي ضدي إلى الآن حتى أثناء إجازتي.
يحتوي هذا الكتاب على العديد من المظالم الجماعية داخل وخارج
جامعة سان خوسيه. لقد ظلمني أمناء المظالم الزائفون، والعديد من
المديرين والموظفين، ومن التنظيم الشخصي للجامعة بالتعاون مع
العديد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين المختلفين في الجامعة.
بدأت مأساتي في يناير 2017 واستمرت حتى أغسطس 2022. قام
العديد من المسؤولين الفاسدين (نواب الرئيس، ونواب الرئيس
المساعدين، والمديرين)، وأعضاء هيئة التدريس، والرؤساء،
والعمداء، والموظفين في جامعة ولاية سان خوسيه بالمشاركة في
العديد من الحالات المسيئة وظلموني. وإليكم مثالا مختصراً عن
الظلم الذي طالني:
قام المدير الأول في جامعة سان خوسيه، وموظفو الجامعة، وخدمات
أعضاء هيئة التدريس، والقاضي الفاسد بتشكيل محكمة،
واقترحت مقابلته. ومع ذلك، رفض مقابلتي وطلب مني الإجابة على
الأسئلة عبر الهاتف. لقد فعلت ما طلبه لكنه كتب تقريرا خاطئا
ليس فيه أي من إجاباتي، فحكم علي حسب هواه. لقد أرسل تقريره
الملفق عبر البريد الإلكتروني، فأخبرته أنه لا علاقة لي بهذا
التقرير غير الدقيق. لقد أرسلت له تصحيحات، لكنه لم يأخذها
بعين الاعتبار. وأدى تقريره إلى إيقافي عن العمل في فصل خريف
2021، بالضبط من أغسطس إلى ديسمبر 2021. وعندما عدت إلى
الجامعة، لم أستلم راتبي حتى مارس 2022.
يحتوي هذا الكتاب على عدة أمثلة للظلم الجماعي من جامعة ولاية
سان خوسيه، وقسم هندسة الحاسوب، وعمداء كلية الهندسة،
وأعضاء هيئة التدريس، والموظفين. لقد كانوا وما زالوا يشكلون
عائقا أمام كل ما يتعلق بتدريسي وأنشطتي البحثية ومسيرتي
المهنية. ونتيجة لذلك، توقف نشاطي البحثي تمامًا. لقد هددوا
طلابي وتلاعبوا بسلوكهم لتدمير حياتهم المهنية. لقد كانت
سلوكياتهم الكارثية ضدي بمثابة القتل البطيء لإمكانياتي
وقدراتي. لقد كانوا عبئا ثقيلا على وعلى وقتي الثمين. ولذلك
تحملت الذل ونظرات الكبرياء والتحطيم من قبل الزملاء
والمتخصصين في مجالي العلمي. لقد تم وضعي بين المطرقة (SJSU)
والسندان (مكتب المحاماة).
جامعة سان خوسيه: زادت الوحشية (ربيع 2017 إلى خريف 2018).
يحتوي هذا الكتاب على عدة أشكال للظلم الجماعي الموجود
داخل جامعة ولاية سان خوسيه، وخاصة قسم هندسة الحاسوب،
والذي يقوم به عمداء كلية الهندسة، وأعضاء هيئة التدريس،
والموظفين وبعض الطلاب الفاشلين دراسيا. ولقد زاد هذا الظلم ووصل
إلى ذروته بداية من ربيع 2017 إلى خريف 2018. ومن مظاهر هذا
الظلم: فرض القواعد واللوائح القاسية والدعم المنخفض
والمشروط، حيث لا يوجد دعم مالي للطلاب، ولا يوجد دعم للبحث
أو الأنشطة الإضافية، ولا توجد نقاط إشرافية من عام 2002 حتى
الوقت الحاضر، وعدم اللقاء مع الطلاب خارج الساعتين
المكتبيتين مرتين أسبوعياً. ناهيك عن اتهامي بالتغيب عن
المحاضرات بشكل متكرر علما بأنني لم أتغيب عن أي حصة
دراسية، باستثناء فترة ذهابي إلى المستشفى أثناء وقت الدراسة
(وهو أمر نادر جدا)، وعند عودتي أقوم بتعويض الطلاب بمحاضرات
إضافية أيام السبت في معظم الأسابيع خلال الفصل الدراسي،
بالإضافة إلى دس عدد من الطلاب الذين يقومون بالتجسس علي في
جميع فصولي.