ومرت الأشهر الستة الأولى من العيش في الشقة بسلام دون أي اضطرابات.
ومع ذلك، بعد فترة، واجهت مشاكل عديدة عندما انتقلت إلى شقة جديدة.
واجهت مشاكل مع مالك الشقة بسبب الإهمال والتأخير في مواعيد الصيانة
مما أدى إلى خسائر فادحة وتلف مخزوني من الطعام الموجود داخل الفريزر
لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، مما زاد العبء المالي علي. علاوة على ذلك، لم
يكن الناس هناك متعاونين. كانوا يرفضون حمل أغراضي أو مشترياتي إلى
الشقة، لأن شقتي كانت في الطابق الثاني. ناهيك عن السلوك العنصري
ضدي في رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات، وكأن هناك منظمة أو
أشخاص مأجورين يدفعونهم للقيام بذلك. ومما زاد الطين بلة أنهم أرسلوا لي
التماسًا من محاميهم يطالبون فيه بمبلغ 420 دولارًا كرسوم، وليس لي أي
علاقة بها. لقد اتصلت بمحامي الخاص للحصول على المشورة القانونية عبر
الهاتف لمدة عشرين دقيقة مقابل 110 دولارات. ونصحني بدفع المبلغ وأنه لا
داعي للمشاكل لأنني لن أتمكن من شراء أو استئجار منزل إذا لم أدفع. وقد
وصل المبلغ الآن إلى ألف دولار، إضافة إلى الخسائر الناجمة عن إهمال
الصيانة والتي تقدر بخمسمائة دولار. لقد كلفني ذلك ما يزيد عن 1200
دولار. ويبلغ إيجار الشقة حوالي ثلاثة آلاف دولار شهريا. قمت بدفعه في
الوقت المحدد. في حوزتي رقم القضية المرفوعة ضدهم في مركز الشرطة
لأن الشقة أثرت على صحتي. علاوة على ذلڪ، طلبت منهم إصلاحها على
نفقتي الخاصة، لكنهم رفضوا، ولم يستمع لي أحد، لذلك قررت أن أغادر
هذا المكان في حالة حصولي على جميع مستحقاتي كاملة، وعلى شهادة
رسمية منهم تضمن إقامتي في مكان لا يصلح للعيش الآدمي.
لقد عانيت كثيرا من سوء معاملة شركات وبنوك ومكاتب الائتمان
وWells Fargo والتي أظن أنها تواطأت مع البنك الذي أتعامل معه، و
قامت بتدمير سمعتي المالية وكل أعمالي عن عمد، مما أثر سلبًا على
جميع أنشطتي، وحرماني من حقوقي المالية، وقامت بنشر معلومات
كاذبة عني لجميع المؤسسات المالية وكل الجهات التي تحتاج
تقرير مالي عني.
ففي السنوات الست الماضية قمت بجمع سجل كامل عن جميع
شركات الائتمان ومكاتبها والتي بسببها أهدرت الكثير من الأوقات
من جراء التواصل معهم جميعا عبر الهاتف وكتابة المراسلات إليهم.
ومع ذلك كله، لم يفيدوني بأي شيء، ولم ألق أي دعم منهم يعوضني
عما تكبدته من الخسائر والأضرار الجسيمة، ناهيك عن سلب الأموال
مني دون وجه حق.
يرجى النظر في ادعاءاتي هذه وأخذها مأخذ الجد والاعتبار لأنها
خطيرة جدا، حيث يمكنكم التحقق من الأدلة المرفقة في
الكتاب، والتي تتضمن أحدث المعلومات عن بطاقاتي المصرفية
والائتمانية، والتي بها أخطاء وتناقضات كثيرة.
لقد سئمت الرفض وسوء المعاملة غير المبرر من قبل جميع البنوك.
انقطع بي السبيل وضاقت بي الحيل بعدما ضاعت حقوقي وتشوهت سمعتي
وضعف وضعي المالي والاجتماعي حين انتهزت طليقتي الفرصة وقامت
بفتح حسابين في بنك Wells Fargo دون علمي. وبالتواطؤ مع موظفة
في البنك قامت بتزوير توقيعي في فترة مرضي في 2012 كعادتها في
السرقة وإجرائي لعملية زراعة القلب في يوليو عام 2016
وظلت طليقتي تسحب مبالغ مالية كبيرة من تلك الحسابات، وبعد
اكتشافي للحسابين في 2018 تم إغلاقهما، ولكن هذا الأمر قد خلف
سمعة سيئة في وضعي المالي وأضرني بشكل كبير. ووقعت في مشاكل
كبيرة من جراء ذلك، منها حرماني من التعاملات المالية مع البنك
ورفض أية طلبات أتقدم بها، وتوقفت مصادر التمويل بالنسبة لي مما
توقفت معها كثير من مشروعاتي، ورفض طلبي بفتح حساب لدار النشر
الخاصة بي رغم وجود كل الأوراق القانونية اللازمة. ومن ثم تقدمت
بشكاوى للبنك للتحقيق في الموضوع خصوصا وأنه متعلق بجريمة
تزوير توقيعي. تم الرد علي شكوي بعد معانات كارثية أدفع تمنها الي
وقتنا الحاضر والأكثر فجاجة وغرابة تلك المعاملة الغير آدمية التي
يتعامل بها معي موظفي البنك في Wells Fargo
خلاصة القول أن البنك قام باتخاذ إجراءات تعسفية ضدي و ضد
حساباتي التجارية، وصرف مبالغ ضخمة إلي عدة مؤسسات بصفة دورية
دون موافقتي. وشارك عن عمد في صرف مبالغ طائلة لطليقتي التي قامت
بسحب مدخراتي وأموالي دون موافقتي وعلمي، ناهيك عن سوء المعاملة
من قبل موظفي البنك.
بين دفتي هذا الكتاب أحاول أن أخط مأساتي الحقيقة في
جامعة سان هوسيه والأحداث الأكثر شراسة من أول أكتوبر
2023 علي وجه التحديد وحتي اليوم وأصور فيه كيف
تحالفت قوى الشر وتآزرت والتفت حولي كأذرع الأخطبوط
التي تلتف حول فريستها لتفتك به، وأجسد حجم معاناتي
التي انصهرت في بوتقة الظلم، حيث المكائد الخبيثة
والحيل الشيطانية والفساد الإداري الذي فاحت رائحته
والمغالطات القانونية وتعليق راتبي وحرماني من التأمين
الصحي والتلاعب بي من قبل موظفي الجامعة واتخاذ الإجراءات
التعسفية ضدي دائما واضطهادي بشكل مستمر ومحاولة
التخلص مني دون وازع إنساني، لأسباب عنصرية لا يتخيلها
عقل إنسان والتي من شأنها المساس بكرامتي كمواطن يحمل
الجنسية الأمريكية وتعمل أيضا على هدم منظومة القيم
المجتمعية ككل. كل هذا والمزيد تجده مفصلا بين
صفحات هذا الكتاب.