تبدأ مأساتي في جامعة سان خوسيه عندما تمت دعوتي لحضور
مقابلة شخصية لتعييني بالجامعة في يوليو 2002. وأثناء ذلك
تقابلت مع أستاذه جامعية، اسمها جلدا بور، وهي من أصل إيراني
كانت تعمل بالجامعة وترجتني كثيرا بأن لا أقبل عرض الجامعة
بالعمل لديها. ولكني يا للأسف الشديد لم آخذ بنصحها، وقبلت
العرض بعدما أكد لي عميد الجامعة ان كل شيء سيكون على ما
يرام. التقيت بالعديد من المجموعات العلمية في وادي السيليكون
الذين شجعوني على العيش في المنطقة. ثم عدت إلى مكتبي في
جامعة لينكولن وبعدها تلقيت مكالمة هاتفية من أحد أعضاء
هيئة التدريس بالجامعة خاطبي فيه بشكل وقح وأخبرني بأن لا
مكان لي في الجامعة. يا لها من بداية سيئة!
قمت على الفور بالاتصال بالعميد الذي طلب مني أن لا أقلق، ولكن
بعد عودتي للجامعة فوجئت أنه رحل عنها بعد مدة قصيرة. هذا
الكتاب يتضمن أمثلة كثيرة من المعاملة السيئة من قبل بعض
أعضاء هيئة التدريس بالجامعة باستثناء شخص أو شخصين كانا
يتعاملان معي بلطف وقام أحدهم بتدبير مكان مناسب أقيم فيه
في بداية وجودي في سان خوسيه.
محاولة لاغتيال عالم معنوياً (من 2006 إلى الوقت الحاضر)
يحتوي الكتاب على فصول تتناول السلوكيات المسيئة
والتمييزية وحالات الفساد من قبل العديد من أعضاء هيئة
التدريس في كلية الهندسة وخاصة قسم هندسة الكمبيوتر.
لقد عشت طيلة أربعة سنوات في الجحيم، سعيت من خلالها
للتثبيت في العمل بالجامعة كأستاذ جامعي دائم وقمت فيها
بملء استمارات ومستندات علي أكمل وجه ونشرات علمية
وابتكارات لا حصر لها. ولقد اتصل بي البروفيسور إسحاق من كلية
إدارة الأعمال ليعرض على مساعدته لأنه مر بنفس التجربة عند
التحاقه بنفس الجامعة. وقد انزعج بعد ذلك لما حدث لي من
اضطراري لمغادرة الجامعة في نهاية الفصل الدراسي، بحجة أن
رئيس الجامعة رأى أنني لا أجيد التدريس في الجامعة. ونصحني
إسحاق بأن أستعين بمحام خاصة بعد أن وقعوا معي عقدا بأنّ
أعمل كمحاضر وليس كأستاذ دكتور، ومن ثم ترتب على ذلك
تخفيض رتبتي وراتبي الإجمالي من عشرة آلاف دولار إلى ألفي
دولار فقط. ولقد شعرت بعدها بالصدمة والإذلال الشديد حيث
إنني كنت بحاجة إلى أكثر من 8 آلاف دولار شهريًا لتغطية
نفقاتي الخاصة.
أنا مواطن أمريكي من أصل مصري، أستاذ جامعي، عالم ومؤسس لعلوم جديدة،
بلغت من العمر 72 عامًا وأقيم في سان خوسيه، ومحب للبشرية جمعاء، ولكني
أعاني أنا وشركتي من زمن طويل من كل أنواع الظلم الجماعي من معظم
الأشخاص و المنظمات التي أتعامل معها، حيث أنني أواجه مشاكل كارثية
وعقبات كؤود في عملي وحياتي الخاصة وكأن هذا شيئا مقصودا وحملة
ممنهجة ضدي وضد كل المبتكرين وشركاتهم في مصر بشكل خاص و في
أمريكا والدول العربية بشكل عام. في حين أنه في جميع أنحاء العالم، يجب أن
يتحد الناس والمجتمعات والمنظمات لفعل الخير ومساعدة المحتاجين. ومع ذلك،
وللأسف الشديد يتكاتف الكثير الناس والعديد من المنظمات الحكومية
والمدنية ويتزاحمون على ظلمي وكأنهم يجدون متعة في ذلك سواء في الولايات
المتحدة الأمريكية أو في مصر. كما لو كانوا يستمتعون بألمي وينتشون وهم
يشربون من دمي المتدفق كؤوسا متجرعة، ويأكلون على مائدة مأساتي كما لو
كانوا في عشاءهم الأخير
ويبدو أن هذه المشاكل التي أعاني منها تعاني منها أيضا كل الشركات الناشئة
ومؤسسوها. حيث انتشر الظلم، وغابت العدالة، ومات الضمير، وضاعت الأخلاق.
إذا كانت كل هذه الإساءات ضدي فقط، فأنا أقبلها على مضض، ولكن إذا امتدت
لتمس المجتمع الإنساني ككل، فلابد من وقفة للتصدي ومكافحة هذا الظلم
ومقاومة تيار العنصرية البغيضة التي قضت علي أحلام الملايين من البشر وأنا من
بينهم .هل يجب علي أن أنتظر قدوم مارتن لوثر كينج آخر، يشن الحروب من أجل
إنهاء تلك العنصرية والظلم الواقع علي كل بني الإنسان؟
إن كانت لديك نفس التجربة وتعاني من نفس مأساتي يرجى التواصل معي
لنتكاتف سويا لرفع الظلم عنك وعن شركاتك الناشئة لأنك أساس النهضة
.والحضارة والتنمية في جميع أنحاء العالم
لعدة سنوات وأنا أحاول جاهدًا درء ظلم جماعي لا حصر له عن
ساحتي، ظلم وقع على من الناس والمؤسسات ولم أجد أمامي من
يعاونني غير الله رب العالمين، فحدثتني نفسي أن أتقدم إلى
الحكومة ومؤسساتها العادلة وقضائها العادل ومحاميها، أستنجد بهم
جميعا، وأقدم لهم التماسات ورسائل وأدلة صحيحة لعلي أجد من
بينهم من ينصفني ويرفع نير الظلم عني. وقد كلفني ذلك مجهودا
كبيرا ووقتا ثمينا ومالا عظيما، فضلا عن حرق أعصابي وتدهور
صحتي، وقلة مواردي التي لا تكاد أن تغطي احتياجات معيشتي
اليومية أو مستلزماتي الطبية والصحية، مما دفعني لأن أغرق في ديون
كثيرة أرهقتني، أضف إلى ذلك سوء معاملتي عند مطالبتي بحقوقي
القانونية في كل معاملاتي ومستحقاتي كمواطن أمريكي مسن، من
.ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن لا حياة لمن تنادي
هذا هو أول مجلد ضمن أكثر من خمسة وثلاثين مجلدًا ، يحوي بين
دفتيه كل الأدلة من خطابات والتماسات، تظهر احتيالا ونصبا على
شخصي، كان له تأثيره الكارثي علي عملي وصحتي وحياتي كلها،
.وردودي علي كل ذلك بالأدلة والبراهين